مسؤول عسكري يكشف لـ«بوابة الوسط» تفاصيل القبض على «الإرهابي» عشماوي

هشام عشماوي. (الإنترنت)

كشف مسؤول عسكري تفاصيل القبض على «الإرهابي» هشام عشماوي، المصري الجنسية، الذي تعتبره السلطات المصريّة العقل المدبر لعديد العمليات الإرهابية التي شهدتها مصر مؤخرا.

وقال المسؤول الذي تحفظ على ذكر اسمه لدواعٍ أمنية في تصريح إلى «بوابة الوسط» اليوم الإثنين، إن عملية القبض على عشماوي جاءت بعد عملية استخباراتية ومعلومات عن مكان تواجده، رفقة رجل ليبي وسيدة يرافقها طفل صغير، في أحد المنازل بحي المغار داخل منطقة العمليات العسكرية بمدينة درنة.

القبض على «الإرهابي» هشام عشماوي في مدينة درنة

وأوضح المسؤول العسكري أن تنفيذ العملية جاء سريعا فجر اليوم من قبل عناصر الجيش الليبي، حيث جرى القبض على «الإرهابي» وهو على قيد الحياة، بالرغم من ارتدائه حزامًا ناسفًا، ولم يحدث أي تبادل لإطلاق النار، كما جرى القبض على كل الذين كانوا داخل المنزل الموجود به، وجرى نقلهم فورًا إلى جهات الاختصاص.

وأكد المسؤول العسكري، أن قوات الجيش الليبي عازمة على تطهير ما تبقى من مدينة درنة ، كحي المغار والمدينه القديمة وسط المدينه، مشيرًا إلى أن ما يحدث الآن هو مداهمات لمواقع تمركز «الإرهابيين» واشتباكات متقطعة بين الحين والآخر.

سقط أخيرًا في درنة.. من هو عشماوي أخطر المطلوبين في مصر

ومن جانبه أكد مدير أمن «الهلال ودرنة» العقيد فتحي عقيلة، أن القيادة العامة للقوات المسلحة أعلنت في وقت سابق وجود مقاتلين أجانب في صفوف هؤلاء «الإرهابيين»، لافتًا إلى أن غرفة عمليات الجيش هي المتواجدة حاليا بمحاور القتال في حي «المغار» والمدينه القديمة) وسط درنة، بينما تتولى مديرية الأمن والغرفة الأمنية بتأمين وضبط وحفظ الأمن في المدينة وضواحيها، وبالتالي هم المخولون بالتصريحات التي تتعلق بإلقاء القبض على الإرهابين بمحاور القتال.

وأضاف قائلًا: «إن الوضع الأمني في المناطق والأحياء السكنية الواقعة خارج مناطق العمليات العسكرية بمدينة درنة يعتبر مستقرا وآمنا»، مشيرًا إلى أن العمليات العسكرية محصورة في منطقة صغيرة جدًا، ويقاتل الجيش الليبي بحذر وبطء شديد لتطهير المغار والمدينة القديمة من بقايا الإرهابيين.

المزيد من بوابة الوسط