نواب المنطقة الغربية يطالبون مجلس الدولة بدعم جهود تغيير «الرئاسي»

طالب أعضاء من مجلس النواب عن المنطقة الغربية، اليوم الأحد، المجلس الأعلى للدولة بدعم جهود تغيير المجلس الرئاسي الحالي وإلا سيضطرون لدعم خيار إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في أسرع وقت.

جاء ذلك خلال لقائهم بقاعة الاجتماعات بمصفاة الزاوية، لمناقشة اختيار مجلس رئاسي جديد مكون من (رئيس ونائبين) ومستقبل مشروع الدستور المقدم من الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور منذ العام الماضي.

وافتتح النائب الأول لرئيس مجلس النواب فوزي النويري الاجتماع الذي شارك فيه نحو 40 عضوا من مجلس النواب ممثلين عن أغلب مناطق ومدن الساحل والجبل الغربي وطرابلس.

وناقش الاجتماع مستقبل مشروع الدستور بعد إقرار قانون الاستفتاء من قبل مجلس النواب، وإمكانية ايجاد آلية بديلة في حال جرى الاستفتاء بـ(لا) من قبل الشعب الليبي على المشروع الحالي.

وقال عضو مجلس النواب سالم القنيدي أحد المشاركين في الاجتماع لـ«بوابة الوسط» إن «ليبيا مقسمة إلى حكومتين في الشرق والغرب.. حكومة المنطقة الغربية لم تأت من الشعب الليبي بل أتت من المجتمع الدولي والآن ارتكبت أخطاء شنيعة جدا والليبيون يعرفون إلى أين أوصلتنا هذه الحكومة وبالتالي نحن الآن نسعى جاهدين إلى تغييرها».

وأشار قنيدي إلى «أن هناك معارضة شديدة تجاه هذا الطرح» لكنه اعتبر أن من يؤيد المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق الوطني الحالية «مستفيد من وجودها ويعارض عملية تغييرها».

وأكد قنيدي أنهم «مصرون» على تغيير المجلس الرئاسي، منبها المجلس الأعلى للدولة إلى أنه «إذا لم يتعاون معنا فإننا سنسلك أي طرق أخرى تتمثل في انتخاب رئيس أو نلجأ إلى حل آخر»، وأنه «سيصدر بيان للتأكيد على أننا ساعون نحو محاولة تنفيذ هذه الإجراءات».

المزيد من بوابة الوسط