بعد انتشاره بتونس.. الجزائر تحذر من فيروس حمى النيل قرب الحدود الليبية

حشرة تقف على جلد بشري (أ . ف . ب)

تلقت مديريات الصحة الجزائرية بالمناطق الحدودية مع كل من ليبيا وتونس، خطابًا رسميا، يدعو لاتخاذ إجراءات عاجلة لمواجهة مخاطر داء «فيروس حمى غرب النيل» المشتبه في انتشاره بالمنطقة.

وحسب خطاب وزارة الصحة الجزائرية، الذي وجهته الأسبوع الماضي إلى مديرياتها بجميع المناطق الحدودية مع تونس، وهي ورڤلة وتبسة وسوق أهراس والوادي والطارف وإليزي الحدودية مع دولة ليبيا، فإنه بناءً على معطيات جديدة أكدت تسجيل حالات إصابة بفيروس حمى غرب النيل في تونس، وقررت الوزارة الجزائرية رفع حالة التأهب، خاصة عقب تسجيل حالة وفاة بالفيروس.

كما أمرت الوزارة بضرورة التبليغ عن أية حالة مشتبه فيها، وإجراء الفحوصات بشكل عاجل للمشتبه فيهم، مع ضمان إجرائها وفق الإجراءات القانونية المعمول بها، سواء تعلق الأمر بفترة إجرائها أو طريقة نقل التحاليل إلى المختبرات المختصة.

وفي تونس التي ظهر بها الفيروس، أكدت المديرة العامة للصحة في تونس بورصالي فلفول اليوم الأحد، تسجيل 130 حالة مصابة فيروس غرب النيل منها المؤكدة أو المشتبه فيها.

واعتبرت فلفول حسب إذاعة «جوهرة إف إم»، أن من جملة 130 حالة، تم تأكيد 30 حالة مصابة بالفيروس، حسب ما أثبتته نتائج التحاليل، وحالة وفاة واحدة، فيما كانت التحاليل سلبية بالنسبة لبقية الحالات.

وداء غرب النيل، هو مرض فيروسي ينقله البعوض، ويعرِّض الدماغ إلى الإصابة بالتهاب حاد خطير وقاتل، كما أنه مرض واسع الانتشار في فصل الخريف وشائع في أفريقيا وغرب آسيا والشرق الأوسط وأوروبا.

وتحذر منظمة الصحة العالمية من الفيروس وتقول، إنه يتسبب في الإصابة بمرض عصبي معقد، قد يؤدي إلى الوفاة، إذ يشبه الإنفلونزا بصورة عامة، ويزول من تلقاء نفسه، وينتقل عن طريق لسعة بعوضة تتغذى على طيور مصابة، ويستمر المرض في معظم الأحيان نحو أسبوع.