قوة حماية طرابلس تسلم بعض مقراتها إلى لجنة الترتيبات الأمنية

قالت قوة حماية وتأمين طرابلس، التابعة للمجلس الرئاسي، إنها بادرت بتسليم المواقع التي تحت حمايتها إلى لجنة الترتيبات الأمنية، باستثناء بعض المواقع تخوفًا من تعرضها للاختراق الأمني.

وأضافت قوة حماية طرابلس، في بيان صادر عنها اليوم الخميس، أنه جار التنسيق مع لجنة الترتيبات الأمنية لتسليم باقي المواقع، بالإضافة إلى تجهيز قوة أمنية من مختلف أنحاء البلاد لتسلم هذه المواقع حتى لا تكون جهوية باسم العاصمة.

وأعلنت أنها «لن تكون ضمن القوة التي ستحمي مؤسسات الدولة، بل ستكون في الطرقات والأماكن العامة، تحت شرعية الدولة».

وأكدت أنها «تعمل جاهدة لترسيخ مبدأ الحرية والعدالة في ظل تفعيل مؤسستي الجيش والشرطة، وفرض قوة القضاء، مع الإصرار والطلب بحل كل المسميات الجهوية والتشكيلات القائمة».

وكانت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني قالت إنها أعدت كل الترتيبات بالتنسيق مع لجنة الترتيبات الأمنية المشكلة بقرار من المجلس الرئاسي، بـ«تسلم المرافق الرئيسة كافة لقوة شرطية نظامية تعمل بمهنية وذي خبرة عالية وبعيدة عن أية تجاذبات سياسية مهمتها حماية ممتلكات العامة والخاصة وضبط الخارجين عن القانون وتأمين المرافق الحيوية».
 

المزيد من بوابة الوسط