«مؤسسة النفط» توضح أسباب عدم بلوغ ليبيا مستوى المليون البرميل العام الماضي

المؤسسة الوطنية للنفط. (الإنترنت)

قالت المؤسسة الوطنية للنفط إن عدم وصول ليبيا إلى معدل مليون برميل نفط يوميًا، يرجع إلى الأوضاع الأمنية في الحقول النفطية وإغلاقها المستمر، فضلاً عن استهدافها ووجود تسريبات متكررة في خطوط الشحن الرئيسة في شركتي «الواحة» و«الهروج».

وأكدت مؤسسة النفط، في معرض ردها على ديوان المحاسبة بشأن إنتاج ليبيا النفطي والذي وصل إلى 878 ألف برميل يوميًا العام 2017، إن هناك أسبابًا تتعلق بعدم  تعافي الإنتاج ووصوله إلى مستوى المليون برميل، أولها الأوضاع الأمنية للحقول النفطية وإغلاقها المستمر، مشيرة إلى أن ثاني الأسباب يتعلق بالميزانية المطلوبة للقطاع من جهات الاختصاص، حيث اعتمدت بقيمة ملياري دينار بينما المسيل من وزارة المالية بـ1.4 مليار دينار في أمور خارج نطاق  سيطرة مؤسسة النفط.

وأشارت مؤسسة النفط إلى أن من بين الأسباب، الإغلاق المتكرر لخطوط الإنتاج (حقل الشرارة، الفيل، الحمادة) مع استمرار حقل الفيل مغلقًا حتى الآن، بالإضافة إلى وجود تسريبات  متكررة في خطوط الشحن الرئيسة في شركتي الواحة والهروج، نظرًا لعملية إغلاق الموانئ لفترة تجاوزت  ثلاث سنوات.

وكانت المؤسسة الوطنية للنفط، أعلنت يوم الخميس أن إيرادات النفط (المصدر الوحيد للنقد الأجنبي، خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري، بلغت 13.6 مليار دولار، وبموجب القانون الليبي، تسلم المؤسسة الوطنية إيرادات النفط إلى مصرف ليبيا المركزي، وتحصل بعد ذلك على مخصصات ميزانيتها من الحكومة متوقعة وصول الإيرادات الى 4.6 مليار دولار؟

ووصلت أسعار النفط  صباح اليوم إلى 85 دولارًا للبرميل، فيما ارتفع إنتاج ليبيا النفطي إلى 1.350 مليون برميل يوميًا.

وتنفق ليبيا سنويًا  30 مليار دولار لتغطية الإنفاق العام من دعم ورواتب ونفقات حكومية، فيما يصل عدد العاملين في القطاع الحكومي إلى 1.8 موظف حكومي ويشكلون نحو 25% من سكان ليبيا.

ويبلغ الحد الأدنى للأجور 450 دينارًا، وتعاني ليبيا من نقص السيولة بالمصارف التجارية مند عامين ونيف نظير فقد الثقة من العملاء ولجوئهم إلى ادخار أموالهم، بدلاً عن إيداعها في البنوك.