الأمم المتحدة: العثور على جثة عنصر بالهندسة العسكرية للجيش الليبي في درنة

شعار الأمم المتحدة. (الإنترنت)

وثقت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، في تقرير صادر عنها اليوم الثلاثاء، ضحايا انتهاكات أو التجاوزات على حقوق الإنسان في ليبيا، خلال شهر سبتمبر الماضي.

وقالت البعثة الأممية، في التقرير الصادر عنها اليوم، حول «الإصابات في صفوف المدنيين خلال شهر سبتمبر 2018»، إنه في 10 سبتمبر الماضي، عُثر على جثمان أحد عناصر الهندسة العسكرية في الجيش الليبي في الضواحي الغربية لمدينة درنة، مؤكدة أن المتوفي كان جُرّد من ثيابه عدا ملابسه الداخلية وفي رأسه أثر لعيار ناري.

وأكدت، أن الفقيد، كان تلقى اتصالاً هاتفياً يفيد بوجود ذخائر غير منفجرة مثيرة للشكوك في المنطقة.

وأشار التقرير إلى إصابة رجل بطلق ناري في بنغازي، في 11 سبتمبر، دون معرفة مصدر إطلاق النار حيث لم تشهد المنطقة القريبة من موقع الحادث أية اشتباكات تذكر.

وأكد التقرير أنه في 12 سبتمبر، أُحضرت إلى مشرحة الزاوية جثة رجل تحمل آثار تعذيب، فيما تم الإبلاغ عن اختفاء صاحبها من مدينته صبراتة قبل أيام.

وأوضح التقرير أن «رجالا من قبيلة القذاذفة أطلقوا في 20 سبتمبر، النار على مركبة مرت من أمامهم لعدم توقفها عند بوابة موقتة في منطقة المنشية في سبها، ما أدى إلى مقتل سائقها وهو رجل من قبيلة أولاد سليمان بالإضافة إلى راكبة من جنوب الصحراء الكبرى». مشيرًا إلى أن «الأيام التي سبقت هذه الحادثة شهدت مواجهات مسلحة بين القوات التابعة لقبيلتي أولاد سليمان والقذاذفة في منطقة المنشية، ما أسفر عن مقتل عدد من المقاتلين وإصابة آخرين».

وأكد التقرير أنه «في 21 سبتمبر، أصيبت طفلة ذات أربعة أعوام وفتى يبلغ من العمر 13 عاماً جراء رصاصات طائشة في حادثتين منفصلتين في منطقتي الوحيشي والماجوري في بنغازي على التوالي، علماً أن المناطق القريبة من مشهدي الواقعتين لم تشهد أية اشتباكات».

المزيد من بوابة الوسط