«عاصفة 2018» الجزائرية تحاكي معركة محتملة قرب حدود ليبيا

رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق احمد قايد صالح خلال مناورة «عاصفة 2018». (الإنترنت)

نفذت، اليوم الاثنين، قوات برية وجوية جزائرية أضخم مناورة عسكرية بالذخيرة الحية حملت اسم «عاصفة 2018» بمنطقة جانت، قرب الحدود الليبية تحاكي احتمال نشوب معركة عسكرية.

وحسب بيان صادر عن وزارة الدفاع الجزائرية، فإن وحدات من القوات البرية، والجوية، والدفاع الجوي عن الإقليم، شاركت في «عاصفة 2018»، بميدان الرمي العملياتي جنوب شرق جانت، وذلك بإشراف من رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق احمد قايد صالح، الذي يزور الناحية العسكرية الرابعة، المجاورة للشريط الحدودي الليبي.

وتهدف هذه المناورات، حسب الوزارة، إلى «اختبار جاهزية وحدات قوام المعركة لردع أي طارئ، وإظهار فعالية الإمكانيات القتالية والنارية للمنظومات والمعدات القتالية الحديثة، وإبراز التعاون الوطيد بين مختلف أصناف القوات عند تنفيذ مختلف المهام القتالية».

كما نقل البيان عن الفريق قايد صالح، قوله أمام القيادات العسكرية، قوله إن «نتائج التمارين هي مؤشرات ميدانية فعلية، تمثل بالضرورة المقياس الأساسي لتقييم مدى فعالية تنفيذ برامج التحضير القتالي، على ضوء التطبيق الأمثل لأساليب القتال في ظروف قريبة من الواقع، مع التحكم التام في التجهيزات ومنظومات الأسلحة العصرية».

اقرأ أيضا: الجزائر تعرض شرطين لإنهاء «الاقتتال» في ليبيا

ويقول مراقبون أن المناورات العسكرية، بحكم إجرائها قرب من الحدود الليبية تحمل رسائل مشفرة إلى جماعات مسلحة في سياق الاحتقان الذي تعيشه العاصمة طرابلس، إذ وضع القائمون على التمرين العسكري احتمال نشوب معركة تصادمية بهدف اختبار جاهزية وحدات قوام المعركة لصد أي طارئ.

وكثف رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، من زياراته خلال الأشهر الأخيرة إلى المنطقة الحدودية مع ليبيا أين تتواجد في ورقلة وجانت أكبر وأغنى حقول النفط ومنشآت الغاز بالصحراء الجزائرية.

وتصنف السلطات الجزائرية المنطقة كمصدر التهديد الأمني الكبير القادم من الحدود الليبية، فدفعت بعشرات الآلاف من الجنود إلى حدودها شرقا، ومالي والنيجر جنوبا، انطلاقا من تقارير أمنية تحذَّر من تسلل مسلحين وتوقع أعمال إرهابية محتملة ضد مشروعات حيوية للطاقة.

كلمات مفتاحية