المفوضية الأوروبية: إنقاذ 600 ألف مهاجر في المتوسط خلال ثلاث سنوات

مهاجرون غير شرعيين في عرض البحر المتوسط (أرشيفية:الإنترنت)

قالت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية، ناتاشا برتود، إن طواقم العمليات الأوروبية الموجودة في المتوسط أنقذت خلال السنوات الثلاث الماضية حوالي 600 ألف شخص من الغرق.

واعتبرت ناتاشا أنّ «من واجب كل الأطراف العمل على تفادي أي نشاط يشجع ظاهرة تهريب المهاجرين في البحر الأبيض المتوسط، مع التأكيد على أولوية العمل لإنقاذ حياة الناس».

وكانت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة قد عبّرت مؤخرًا عن قلقها تجاه تراجع دور المنظمات غير الحكومية، في البحر المتوسط، تحت وطأة ضغط بعض الحكومات الأوروبية خاصة الإيطالية.

ضبط عصابة في إيطاليا تهرب المهاجرين من ليبيا إلى ليغوريا

ويشاطر الجهاز التنفيذي الأوروبي المفوضية الأممية هذا الشعور، مع التأكيد على أهمية الدور الذي قامت به طواقم العمليات البحرية التابعة للاتحاد الموجودة في البحر المتوسط لإنقاذ حياة المهاجرين غير النظاميين.

وتحفظت ناتاشا برتود، على التعليق على اتهامات المفوضية العليا لشؤون اللاجئين للحكومات الأوروبية بالتضييق على المنظمات غير الحكومية، حيث قالت: «هذه المنظمات تقوم بدور جيد وتستحق الثناء، ولكن يتعين أن يمتنع الجميع عن القيام بنشاط يعزز التهريب»، على حد تعبيرها.

خفر السواحل الليبي أعاد أكثر من 200 مهاجر بعد انقاذهم إلى ليبيا

وشددت المتحدثة على ضرورة أن يحترم الجميع القانون الدولي في عمليات البحث والإنقاذ، لافتة إلى أن أغلب حوادث الغرق تتم داخل المياه الإقليمية لدول جنوب المتوسط، ما يعفي الأوروبيين، برأيها من المسؤولية.

وفي هذا الإطار، حسب كلام المتحدثة يقوم الاتحاد الأوروبي «بتدريب وليس بتمويل» خفر السواحل في ليبيا، لتمكينهم من العمل على إجراء عمليات البحث والإنقاذ داخل المياه الإقليمية.

وتمتنع المفوضية عن التعبير عن موقفها صراحة فيما إذا كانت تعتبر أن المنظمات غير الحكومية تشجع المهربين على إرسال مزيد من المهاجرين كما تقول بعض عواصم دول الاتحاد.