«قبائل ورفلة» تطالب القضاء بكشف نتائج التحقيق في مقتل الشيخين أنطاط وسباقة

طالب المجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة، مؤسسات القضاء الليبي بضرورة كشف ملابسات ونتائج التحقيق في قضية مقتل الشيخين عبدالله أنطاط وخميس سباقة ومرافقيهم من أفراد مديرية أمن بني وليد موسى الضبع، وعادل بن جديرية الذين قتلوا في منطقة مزدة يوم 29 سبتمبر 2017، مطالبًا بـ«معاقبة الجناة ومن وراءَهم سواء كانوا أشخاصًا أو جهات».

وقال المجلس في بيان أصدره اليوم الإثنين بمناسبة الذكرى الأولى لاغتيال الشيخين أنطاط وسباقة فإن «ورفلة بقبائلها ومكوناتها الاجتماعية ماضية قدمًا في طريق لمِّ شتات الوطن من خلال العمل الوطني الجاد والتنسيق مع القبائل الليبية بغية الوصول لحل وطني».

وجدد المجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة في البيان تأكيده على أن «الحل الوحيد لوحدة ليبيا لن يكون إلا وطنيًا بامتياز وتحت سرادق يجمع كل الليبيين بعيدًا عن الأجندات والإملاءات الخارجية وتحت شعار الوطن للجميع ومن دون إقصاء».

يشار إلى أن نائب رئيس المجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة سابقًا الشيخ عبدالله أنطاط ومرافقه عضو المجلس خميس سباقة المنسلي اغتيلوا يوم 29 سبتمبر 2017 أثناء مرورهم بمنطقة مزدة عائدين إلى بني وليد بعد لقاء مصالحة بمدينة الأصابعة في المنطقة الغربية.

وأسفر الحادث الذي لقي إدانات واسعة داخل ليبيا، عن مقتل مرافقيهم الأمنيين التابعين لمديرية أمن بني وليد، هما موسى مسعود الضبع المنسلي وعادل بن جديرية.

المزيد من بوابة الوسط