العدد 149: الهدوء يعود إلى العاصمة ودمج «الميليشيات» وزيادة إنتاج النفط

صدر، اليوم الخميس، العدد 149 من جريدة «الوسط»، حيث ركزت القصة الرئيسة للجريدة على استعادة العاصمة طرابلس مظاهر الهدوء، بعد أكثر من ثلاثة أسابيع من الهلع والتوتر عاشها سكان معظم أحيائها خاصة الجنوبية منها، جرّاء دوي انفجارات القذائف الصاروخيّة التي كانوا يسمعونها حتى ساعات الفجر الأولى، وبدأت الحياة تعود تدريجياً إلى حالتها الطبيعية مع انسحاب قوات ما يسمى بـ«اللواء السابع» و«لواء الصمود» الذي يقوده الضابط السابق صلاح بادي.

للاطلاع على العدد 149 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وبدأت عدة جهات، إزالة السواتر الترابية من الشوارع الرئيسة، إذ شوهدت بالفعل عمليّات تطهير وتنظيف ساحات وميادين العاصمة.

ومع عودة الهدوء إلى طرابلس، فوجئ السكان بعاصفة رعدية مصحوبة بأمطار غزيرة ورياح شديدة، وتساقط حبات البرد المعروفة محلياً بـ«تبروري» على المدينة وعدد من ضواحيها، وذلك في توقيت متزامن مع بدء حملة أمنية لمحو آثار الاشتباكات وفتح الطرقات العامة، وإزالة العوائق.

وفي تقرير مفصل حول إمكانية دمج المجموعات المسلحة في المؤسسات الأمنية، سلطت «الوسط» الضوء على دراسة أميركية حول الوضع الأمني الراهن في ليبيا، وناقشت ما وصفته بـ«نهج التعددية في القطاع الشرطي» المتمثل في التعاون والتنسيق بين الوحدات الشرطية الرسمية، التابعة لوزارة الداخلية، وبين أطراف غير رسمية (متمثلة في المجموعات المسلحة وزعماء القبائل) لتأمين المناطق والمؤسسات الحيوية، وتساءلت الدراسة هل ينجح هذا النهج في حفظ الأمن وإرساء الاستقرار في ليبيا، ولو على المدى القصير؟

للاطلاع على العدد 149 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وناقشت «الوسط» تداعيات إقدام مجلس النواب هذا الأسبوع على تحريك المسار المعطل بشأن الإطار الدستوري للانتخابات في البلاد، بعد أن أقر قانون الاستفتاء على مشروع الدستور وتعديل الإعلان الدستوري ليتوافق مع نصوص القانون، فيما اعتبره مراقبون حلًا ورقياً يتجاوز عقدة الفشل التي لاحقت المجلس خلال الفترة الماضية.

وتحت عنوان، «جبر الضرر» يعمِّق المصالحة بين سوق الجمعة وتاورغاء، اهتمت «الوسط»، بهذه القضية، للدفع نحو مزيد من التهدئة، حيث جاء توقيع أعيان وحكماء بلديتي سوق الجمعة وتاجوراء، اتفاقية تنفيذ بنود الميثاق الموقع بين الجانبين سبتمبر الجاري، بهدف جبر ضرر أولياء الدم وأسر الضحايا وإخلاء سبيل المحتجزين في أحداث مطار معيتيقة يناير الماضي، أملاً أن تنجح هذه الخطوة في بسط الأمن ونشر الوئام بين سكان المنطقتين.

للاطلاع على العدد 149 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وركزت صفحات الاقتصاد على ارتفاع إجمالي تصدير النفط الليبي الذي واكبه ارتفاع كبير في الأسعار عالمياً، إلى جانب متابعة تأثير قرار رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج قبل أسبوع بتحديد رسم بنسبة 183% على مبيعات النقد الأجنبي، مما أدى إلى تعافي الدينار الليبي، محققاً مكاسب قياسية أمام عملات دولية هي الأكثر طلباً في السوق الموازية بليبيا، خصوصاً الدولار واليورو والجنيه الإسترليني. وأظهر تتبع أسعار السوق الموازية خلال الأسبوع تعافي العملة الوطنية، إذ استردت ديناراً و 8 قروش من قيمتها أمام الدولار، ونحو دينار و27 قرشاً أمام اليورو، ودينار وعشرة قروش أمام الجنيه الإسترليني.

وركزت صفحة الثقافة على تغطية مميزة للمشاركة الليبية في مؤتمر قصيدة النثر المصرية الذي عقد على مدار ثلاثة أيام، في أتيليه القاهرة، الذي اختتم 21 ديسمبر.
واستضاف المؤتمر هذا العام دولة ليبيا ممثلة في كوكبة من الشعراء والنقاد، تحت شعاره الأثير «في الإبداع متسع للجميع».

أما صفحة الفن فقد حاورت الفنانة الليبية سلوى المقصبي، وتحدثت خلال الحوار عن رأيها في دور الفنان في ظل الأزمات، ومشاركتها في مسرحية «توقف» للكاتب منصور بوشناف مع المخرج فرج بوفاخرة.

للاطلاع على العدد 149 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وفي صفحات الرياضة، سلطت «الوسط» الضوء على أهمية مباراة الأهلي طرابلس والوداد المغربي في لقاء العودة بالدور 32 للبطولة العربية، التي ستقام عند الثامنة من مساء غدٍ الجمعة بتوقيت ليبيا، على ملعب المنزه التونسي، كما أفردت «الجريدة» مساحة لمواجهة المنتخب الوطني الأول لكرة القدم مع مستضيفه النيجيري في 13 أكتوبر المقبل، ضمن الجولة الثالثة من تصفيات أفريقيا المؤهلة لكأس الأمم «الكاميرون 2019».

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط