قبيلة ازوية تؤكد دعمها لثلاث كتائب في الكفرة

أكدت قبيلة ازوية، اليوم الأربعاء، دعمها لثلاث كتائب مسلحة في منطقة الكفرة والواحات، التي قالت إنها «تابعة لأوامر القيادة العامة للجيش الليبي بقيادة المشير خليفة بالقاسم حفتر».

جاء ذلك في بيان صدر باسم مجلس حكماء أجخرة والمجلس البلدي أجخرة ومنظمات المجتمع المدني وكافة قبيلة أزوية، أدان واستنكر ما أورده تقرير فريق الخبراء الأممي المعني بليبيا الأخير الذي وصف «كتيبة سبل السلام» والكتيبة «432 حرس الحرود والكتيبة 152 مشاة» في الكفرة بأنها «كتائب غير منضبطة».

وأكد البيان أن الكتائب الثلاث «شاركت في تحرير الموانئ النفطية وترجيعها من العصابات الإجرامية إلى حضن الوطن كما قامت بمحاربة الهجرة غير الشرعية وتأمين الحدود ومقاومة عصابات الخطف التي تخطف الليبيين الآمنين للمساومة بالمال كما قامت بمكافحة تهريب الوقود ووقف تهريب قوت الليبيين خارج البلاد».

واستغرب مجلس حكماء أجخرة والمجلس البلدي أجخرة ومنظمات المجتمع المدني وكافة قبيلة أزوية، في البيان «دور الأمم المتحدة التي أصبحت بهذا الإجراء داعمة للعصابات الإجرامية»، مؤكدين أنهم يقفون «صفًا واحدًا داعمين لهذه الكتائب وبكل قوة حتى يعم الأمن والأمان ربوع الوطن».

اقرأ أيضًا: تقرير أممي: لواء سبل السلام متورط في تهريب المهاجرين من السودان عبر ليبيا

واتهم فريق الخبراء الأممي المعني بليبيا في تقريره الأخير الذي قدمه إلى مجلس الأمن مطلع أغسطس كتيبة «سبل السلام» بالتورط في تهريب المهاجرين، رغم أنها مكلفة من قبل الجيش الليبي بمكافحة الاتجار على الحدود بين ليبيا والسودان.

وقال فريق الخبراء في تقريره إلى رئيس مجلس الأمن إن «لواء سبل السلام يوفر الحراسة لقوافل المهاجرين من الحدود مع السودان مقابل عشرة آلاف دينار ليبي لكل شاحنة صغيرة، كما يقوم لواء سبل السلام باحتجاز المهاجرين وابتزازهم».

وأوضح الفريق أنه «ركز على ثلاثة مواقع في ليبيا هي: الكفرة وتازربو وبني وليد، مشيرًا إل أن الميليشيات المسلحة جهات فاعلة في شبكات التهريب، ولا سيما من خلال حماية قوافل المهاجرين».

المزيد من بوابة الوسط