«الرئاسي» يرحب بعودة الهدوء إلى ضواحي طرابلس ويثمن مواقف أطراف الاشتباكات

رحب المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، اليوم الأربعاء، بالتهدئة وعودة الهدوء إلى مناطق الاشتباكات بضواحي العاصمة طرابلس.

وثمَّن المجلس في بيان له «المواقف الوطنية من كل الأطراف، على الاستجابة للأهداف السامية لوقف إطلاق النار، وحقن دماء الأبرياء وتغليب مصلحة الوطن فوق أي اعتبار آخر».

وأكد المجلس أنه «ماضٍ قدمًا في تنفيذ الترتيبات الأمنية وفقًا لما اتخذه من قرارات وإجراءات في هذا الشأن»، داعيًا «جميع الأطراف للمشاركة الفعَّالة في إنجاح هذه الترتيبات بشكل مهني ومنظم»، وفقًا للمكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء.

وكان عضو المجلس الأعلى للدولة، سعد بن شرادة، أكد وجود اتفاق مبدئي بين اللواء السابع وكتائب طرابلس، سعى لإنجازه شيوخ وأعيان المصالحة من طرابلس الكبرى وترهونة، ينص على تسليم المواقع إلى القوى المكلفة من المجلس الرئاسي، حسب الترتيبات الأمنية واعتماد اللواء السابع ضمن رئاسة الأركان التابعة لحكومة الوفاق.

وأكد الناطق باسم جهاز الأمن المركزي أبو سليم، مهند معمر، توقف الاشتباكات الدائرة في منطقة طريق المطار، قائلاً: «بعد ليلة دامية شهدتها مدينة طرابلس من قصف عشوائي بصواريخ الهاوزر من قبل لواء الصمود، تمكنت كتائب طرابلس من إعادته إلى جسر قصر بن غشير، بعد إعادة السيطرة على معسكر النقلية في منطقة طريق المطار».

وأضاف أن المنطقة الممتدة من جسر الفروسية والخلاطات وطريق المطار بالكامل أصبحت تحت سيطرة الأمن المركزي بأبو سليم وكتيبة المدفعية والدبابات، كما تم تأمين دخول السيارات التابعة لشركة الكهرباء، لإعادة صيانة محطات الكهرباء التي تضررت نتيجة الاشتباكات في المناطق المذكورة لتأمين عودة النازحين إلى بيوتهم.

المزيد من بوابة الوسط