السيسي: سياستنا تجاه ليبيا تقوم على دعم إعادة بناء الدولة وتوحيد المؤسسة العسكرية

الرئيس المصري السيسي خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. (صورة من الرئاسة المصرية)

قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إن سياسة بلاده تجاه ليبيا «تقوم على دعم إعادة بناء الدولة، خاصة فيما يتعلق بتوحيد المؤسسة العسكرية لتوفير بنية قادرة على الدفاع عن ليبيا ومواجهة مخاطر الإرهاب».

وأضاف الرئيس المصري، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، الثلاثاء، إنه «يجب ألا ننسى أن عامًا قد مر منذ تبني مبادرة الأمم المتحدة للمعالجة الشاملة للأزمة الليبية دون تحقيق تقدم في تنفيذها، مما يستوجب منا تجديد التزامنا بالحل السياسي كما تضمنته عناصر تلك المبادرة، بصورة غير منقوصة».

وتابع السيسي، أنه «لا مجال لحلول جزئية في ليبيا أو سورية أو اليمن، فالأزمات الكبرى تحتاج لمعالجات شاملة، وليس لحلول جزئية، إن أردنا تجاوز استنزاف البشر والموارد، والبدء في مرحلة البناء».

وأشار إلى أن «تفكك الدول تحت وطأة النزاعات الأهلية والارتداد للولاءات الطائفية بديلاً عن الهوية الوطنية هو المسؤول عن أخطر ظواهر عالمنا المعاصر مثل النزاعات المسلحة وتفشي الاتجار بالبشر والهجرة غير الشرعية، والجريمة المنظمة والتجارة غير المشروعة في السلاح والمخدرات».

وأكد أن «المنطقة العربية أكثر بقاع العالم عرضة لمخاطر تفكك الدول الوطنية وما يعقبها من خلق بيئة خصبة للإرهاب وتفاقم الصراعات الطائفية، مما يعد الحفاظ على قوام الدولة وإصلاحها أولوية أساسية لسياسة مصر الخارجية في المنطقة العربية».

وأوضح أنه «لا مخرج من الأزمة في سورية والكارثة التي يعيشها اليمن، إلا باستعادة الدولة الوطنية، والحفاظ على سيادتها وسلامة مؤسساتها وتحقيق التطلعات المشروعة لمواطنيها. ومصر في طليعة الداعمين الحل السياسي الذي تقوده الأمم المتحدة في هذين البلدين الشقيقين، وترفض أي استغلال لأزمات الأشقاء في سورية واليمن كوسيلة لتحقيق أطماع وتدخلات إقليمية، أو كبيئة حاضنة للإرهاب والتطرف والطائفية».

المزيد من بوابة الوسط