المصرف التجاري بطبرق يعقد اتفاقًا مع مؤسسات المجتمع المدني

عقد المصرف التجاري الوطني فرع طبرق اتفاقًا مع مؤسسات المجتمع المدني بخصوص توزيع السيولة النقدية على التي تصل للمصرف.

وقال مدير المصرف، قاسم المسماري، لـ«بوابة الوسط»: «عقدنا اجتماعًا مع مؤسسات المجتمع المدني ومديري المصارف بطبرق وجرى الاتفاق على أن يجري فتح أبواب المصرف أمام الزبائن لأكثر من 15 يومًا، بشرط أن يجري توزيع السيولة القادمة من مصرف ليبيا المركزي على الحسابات الجارية كافة».

وأضاف: «قد تكون قيمة السيولة من 150 إلى 170 دينارًا ليبيًا لكل زبون، فلا يلوم علينا أحد بعد اليوم لأن ذلك طلب مؤسسات المجتمع المدني بطبرق».

ولفت المسماري إلى أن «السيولة التي تصل للمصرف تقدر بحوالي ستة إلى ثمانية ملايين، وهي للأسف لا تكفي ونتعرض للمشاكل والإهانات في كل مرة، حيث نقوم بتوزيع السيولة على قرابة 21 ألف حساب متحرك، وهناك رواتب ترد أثناء عمليات صرف السيولة وتحدث مشاكل كثيرة من جراء هذا الأمر».


ورأى المسماري أن «موظفي المصارف هم أكثر الناس عرضة للمشاكل من أي موظف آخر بالدولة، حيث الشتائم والمشاكل دون مبالغة تبدأ من الصباح إلى نهاية الدوام في مواضيع ليست لنا علاقة بها مثل أخطاء في السجل المدني أو تآخر معاملة أو ما شابه، وأن موظفي المصرف يعملون حتى أوقات متأخرة من الليل، وهم غير ملزمين بهذا الأمر لكن من أجل الوطن والمواطن نعمل».


ونبه المسماري «زبائن المصرف بأن الذين وصلت إليهم رسالة بطباعة بطاقة فيزا بلاتينيوم نعلمكم أنكم غير معنيين بالتقديم على البطاقة، كل ما عليكم انتظار الرسالة الأخرى بوصول البطاقة للمصرف والحضور لتسلم البطاقة مصحوبين بصورة جواز السفر ملونة والرقم الوطني وتغطية الحساب الجاري حتى تتم عملية الشحن ويتم شحن البطاقة حسب القيمة التي يرغب بها الزبون من ألف دولار إلى عشرة آلاف دولار في السنة الواحدة».

وأشار مدير المصرف التجاري الوطني فرع طبرق، قاسم المسماري، إلى أن المصرف يعتبر من «أكبر المصارف بالمنطقة الشرقية حيث يزيد عدد حساباته الجارية إلى 26 ألف حساب».

المزيد من بوابة الوسط