«لجان المصالحة»: انسحاب «اللواء السابع» جاء بموجب اتفاق بين شيوخ وأعيان طرابلس وترهونة

عناصر تابعة للواء السابع. (أرشيفية: الإنترنت)

أكد عضو لجنة المصالحة في طرابلس، رياض الشريف، أن انسحاب «اللواء السابع» من مناطق الاشتباكات بالضواحي الجنوبية لطرابلس «جاء بناءً على اتفاق بين شيوخ وأعيان طرابلس وترهونة».

وقال الشريف في اتصال هاتفي مع «بوابة الوسط» إن لجنة من شيوخ وأعيان المدينتين «تعمل الآن في مدينة ترهونة على التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار»، مشيراً إلى أن اللجنة «شكلت بقرار من وزارة الداخلية التابعة لحكومة الوفاق لمتابعة مخرجات لجنة الترتيبات الأمنية».

بن شرادة: اتفاق بين «اللواء السابع» و«كتائب طرابلس» بتسليم المواقع إلى القوى المكلفة من الرئاسي

وأضاف الشريف أنه خلال الاجتماعات السابقة «تم الاتفاق على ضرورة وقف إطلاق النار وإزاحة السواتر الترابية، وعودة الأطراف المتنازعة لمقراتها على أن تقوم وزارة الداخلية بتأمين المدينة من خلال مديريات الأمن». وأشار الشريف إلى أنه «تم الاتفاق على دخول قوات تابعة لوزارة الداخلية إلى المناطق التى شهدت اشتباكات، بحضور الأعيان والمشايخ من الطرفين لتأكيد تنفيذ بنود الاتفاق».

وأكد عضو آخر بلجنة المصالحة في ترهونة أن اللجنة مجتمعة اليوم مع شيوخ وأعيان مدينة طرابلس من أجل توقيع الاتفاق على وقف إطلاق النار، وأضاف عضو اللجنة الذي رفض ذكر اسمه أن انسحاب اللواء السابع «جاء بناءً على الاتفاق المبدئي للجان المصالحة وتعمل اللجان الآن على التوقيع النهائي على الاتفاق».

وكان عضو المجلس الأعلى للدولة، سعد بن شرادة، أكد وجود اتفاق مبدئي بين ما يسمى بـ«اللواء السابع» و«كتائب طرابلس»، سعى لإنجازه شيوخ وأعيان المصالحة من طرابلس الكبرى وترهونة.

وقال بن شرادة في اتصال مع «بوابة الوسط» إن الاتفاق ينص على تسليم المواقع إلى القوى المكلفة من المجلس الرئاسي، حسب الترتيبات الأمنية واعتماد «اللواء السابع» ضمن رئاسة الأركان التابعة لحكومة الوفاق.