الجزائر تعرض شرطين لإنهاء «الاقتتال» في ليبيا

عضو المجلس الرئاسي معيتيق ووزير الخارجية الجزائري مساهل. (أرشيفية: الإنترنت)

عرضت الجزائر، شرطين لإنهاء حالة الاقتتال في طرابلس، عن طريق «وضع أجندة موحدة لليبيا ووضع حد للتدخلات الأجنبية».

ودافع وزير الخارجية عبد القادر مساهل الذي مثل الجزائر في اجتماع رفيع المستوى حول الوضع في ليبيا على هامش الدورة الـ 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس الاثنين، عن مقاربة بلاده في حل الأزمات السياسية والأمنية في دول الجوار.

ووجه مساهل نداءً إلى الفاعلين الليبيين من أجل «وقف الاقتتال»، في سياق المواجهات العنيفة التي تشهدها مدينة طرابلس، وتشكل «انزلاقًا خطيرًا يبعد آفاق التوصل إلى حل سياسي للأزمة الليبية».

وقال الوزير الجزائري إن «كل عمل من شأنه عرقلة الجهود الرامية إلى  إيجاد حل سياسي في إطار المسار الأممي، بعيدًا عن أي تدخل أجنبي يرتكز على  لغة الحوار والمصالحة الوطنية»، مشيرًا إلى أن «هذه المقاربة هي الكفيلة بتعجيل التوصل إلى تسوية للأزمة الليبية، والحفاظ على سيادة ووحدة الشعب الليبي وسلامة أراضيه».

وشدد مساهل على أهمية وضع أجندة موحدة لليبيا مع ضرورة وضع حد للتدخلات الأجنبية، وهما شرطان يزيحان عوائق تجسيد مسار السلام في  ليبيا، وفق قوله.

واجتماع نيويورك عقد تحت طلب من الوزير الفرنسي المكلف بأوروبا والشؤون الخارجية جون إيف  لودريان، وحضره أمس الاثنين، وزراء خارجية الجزائر وتونس ومصر والنيجر وممثلون عن الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن والاتحاد الافريقي والأمم المتحدة، والممثلة السامية للاتحاد الأوربي المكلفة بالسياسة الخارجية والأمن فيديريكا موغريني، والأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط.

كما ألقى رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، والمبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، كلمة عن  طريق الفيديو من طرابلس.

ودعت فرنسا خلال اجتماع نيويورك المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغوط قصوى، وفرض عقوبات على الذين ينشرون الفوضى في ليبيا ويمنعون هذا البلد من التقدم باتجاه الانتخابات.

وقال لودريان إن كل المشاركين عبروا عن «وحدة الأسرة الدولية في مواجهة الجماعات المسلحة، التي تحاول اللعب على انقسامات واقعية أو مفترضة بين الأطراف الإقليميين والأوروبيين لمنع تقدم العملية الانتخابية».

المزيد من بوابة الوسط