«بلدي أبوسليم»: نرفض اتخاذ العاصمة ساحة لتصفية الصراعات السياسية

 أكد المجلس البلدي أبوسليم على موقفه بعدم اتخاد العاصمة ساحة لتصفية الصراعات السياسية والتجاذبات وتحقيق المطالبات التي تحولت إلى اصطدامات واشتباكات مسلحة تدور داخل الأحياء السكنية.

وأوضح المجلس في بيان أن «الاشتباكات المسلحة تسببت في إزهاق أرواح بعض المواطنين الأبرياء»، لافتًا إلى أن «استمرارها زاد الوضع الإنساني حرجًا نتيجة لعدم توافر ممر آمن للمواطنين، إلى جانب توقف أغلب الخدمات الأساسية بالإضافة إلى الأضرار الجسيمة في الممتلكات العامة والخاصة»، حسب وكالة الأنباء الليبية (وال).

وطالب بيان المجلس بالوقف الفوري لإطلاق النار والبدء في تنفيذ الترتيبات الأمنية والقرارات الصادرة بالخصوص بما يكفل تحقيق أمن وسلامة طرابلس وتجنبها ويلات الحروب والدمار، ودعا المجلس إلى «ضرورة الالتزام بالاتفاق الموقع ببلدية الزاوية بحضور الأعيان والحكماء وبرعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا وتنفيذ ما خلص إليه».

وحث البيان المجلس الرئاسي بضرورة تحمل مسؤوليته كافة في الحفاظ على أمن وحياة المدنيين ورد المعتدين وتوفير المساعدات الإنسانية العاجلة للأسر المتضررة. مؤكدًا دعمه المبادرات والجهود المبذولة كافة والمساعي من لجان المصالحة والأعيان والحكماء ومجالس البلدية ومنظمات المجتمع المدني ورئيس البعثة الأممية بليبيا الهادفة لرأب الصدع بين الأخوة، وذلك لإيجاد ميثاق صلح مجتمعي للتعايش والسلم بين أبناء الوطن.

كما نوّه المجلس في بيانه إلى ضرورة البدء في تحقيق الاستقرار السياسي وتوحيد مؤسسات الدولة والبدء في الإصلاحات الفعلية التي تمس حاجة المواطن، وذلك من خلال تحقيق المصالحة الشاملة والاستقرار السياسي لإنهاء حالة الصراع والانقسام التي تضرر منها كل الليبيين.

وحمَّل المجلس البلدي أبوسليم بعثة الأمم المتحدة مسؤولية تصريحاتها الإعلامية التي تؤكد حماية المدنيين واتخاذ الإجراءات والتدابير القانونية الرادعة ضد الطرف المعتدى، مدينًا استهداف المدنيين الأبرياء بالعاصمة طرابلس بالقصف الصاروخي العشوائي.

المزيد من بوابة الوسط