قيادات عسكرية من مصراتة تعلن انضمامها إلى عملية «تطهير طرابلس»

أعلنت قيادات عسكرية من مدينة مصراتة، اليوم السبت، انضمامها إلى عملية «تطهير طرابلس» التي كان أعلن عنها قائد «لواء الصمود» صلاح بادي الذي دخل بقواته إلى مناطق الاشتباكات في الضواحي الجنوبية للعاصمة طرابلس منذ مطلع الشهر الجاري.

وجاء الإعلان في بيان مصور جرى تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي شارك فيه رئيس المجلس العسكري مصراتة العميد إبراهيم عمر محمد بن رجب، وكل من آمر غرفة عمليات «البنيان المرصوص» العميد بشير القاضي، والعميد محمد الغصري، والعميد سالم أبوراوي وآخرين.

وأكد المشاركون في البيان أنهم «يد واحدة ضد الميليشيات المارقة المسيطرة على العاصمة، والتي عبثت بها وبأهلها وتعطل قيام دولة المؤسسات» معلنين «حالة النفير القصوى»، ومحذرين «كل من تسول له نفسه المساس بالقوات التي تتحرك لتطهير العاصمة». مطالبين «الثوار الأشاوس كافة بالالتحاق فورًا والتوجه للالتحام مع أخوتهم في الجبهات».

يشار إلى أن الضواحي الجنوبية للعاصمة طرابلس تشهد منذ 26 أغسطس الماضي توترًا أمنيًا تطور إلى اشتباكات عنيفة بين «اللواء السابع مشاة» المعروف محليًا بـ«الكانيات» القادمة من مصراتة، والذي انضم إليه لاحقًا ما يعرف بـ«لواء الصمود» بقيادة صلاح بادي من جهة، و«قوة حماية طرابلس» التي تضم «قوة الردع الخاصة» و«كتيبة ثوار طرابلس» و«كتيبة النواصي» و«الأمن المركزي أبوسليم» من جهة أخرى.

وأسفرت الاشتباكات العنيفة عن سقوط ما يقارب الـ100 قتيل ومئات الجرحى، فضلاً عن إلحاق أضرار مادية فادحة في الممتلكات العامة والخاصة ونزوح عشرات العائلات من الضواحي الجنوبية للعاصمة الليبية من مناطق الاشتباكات التي لا تزال متواصلة.

وكانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا رعت حوارًا أمنيًا بمدينة الزاوية يوم 4 سبتمبر الجاري جمع ممثلي الأطراف المتقاتلة، أسفر عن توقيع المشاركين على اتفاق هدنة ووقف إطلاق النار، عزز يوم 9 سبتمبر باتفاق آخر تضمن تحديد آلية لسحب عناصر التشكيلات المسلحة من المؤسسات والمقار العامة للدولة، وإعادة تشكيل لجنة الترتيبات الأمنية وسحب الصلاحيات الأمنية التي أسندها المجلس الرئاسي لمجموعات مسلحة.