«هاتف ليبيا»: إصلاح الكابل النحاسي في طبرق يستغرق أكثر من شهر

قال مدير مكتب الاتصالات بشركة «هاتف ليبيا» في طبرق، المهندس مفتاح الكيلاني، اليوم السبت إن أعمال الصيانة بالكابل المحوري والنحاسي الذي يغذي الاتصالات كافة بالمدينة، والتي منها خدمات «واي ماكس» و«ADSL» لم تنته بعد، مؤكدًا أنها ستستغرق أكثر من شهر.

وأوضح الكيلاني في تصريح إلى «بوابة الوسط» أن خط الفايبر بدأ العمل في صيانته، وبعض الجهات المستفيدة منه «تعمل الآن على مسارات بديلة»، مشيرًا إلى أن «الإشكالية تكمن في الكابل المحوري والنحاسي، الذي يتطلب وقتًا ومعدات وإمكانات أيضًا لاستكمال صيانته وإصلاحه».

وأضاف الكيلاني، أن المواطن الذي قام بأعمال حفر عشوائية من أجل بئر مياه جوفية «لم يوقع على محضر الاتفاق حتى هذه اللحظة بالرغم من المراسلات وإبلاغ الجهات المختصة له، وموافقته على أن يتكفل بكل ما يلزم لإصلاح الأعطال التي تسبب فيها».

وأشار إلى ان أعمال الحفر العشوائي «تسببت في كسر خط الألياف البصرية والكابل المحوري والنحاسي، مما أدى إلى قطع الاتصالات وتوقف خدمة الإنترنت عن نحو 3500 هاتف أرضي مربوطة بخدمة الـ(ADSL) من منطقة وسط المدينة إلى حي المنارة، وهي منطقة حيوية وبها مقار حكومية مدنية وعسكرية وأمنية مهمة».

وذكر الكيلاني أن الوقت المتوقع في عملية الإصلاح «يستغرق ما يقارب عن الشهر أو أكثر في حال تم توقيع محضر الاتفاق مع المواطن المسؤول عن هذه المشكلة والأعطال»، مؤكدًا أن العمل على الكابل المحوري النحاسي «صعب جدًا»، مطالبًا الجهات المختصة بالقيام بدورهم وواجباتهم تجاه المدينة.

وطالب مدير مكتب الاتصالات بشركة هاتف ليبيا في طبرق المواطنين والشركات بعدم القيام بأي أعمال حفر دون الرجوع إلى الجهات المختصة بمعرفة المسارات ومواقع الكوابل، مؤكدًا أن الشركة الليبية القابضة حذرت في وقت سابق من أعمال الحفر العشوائية التي يقوم بها المواطنون وبعض الشركات دون الرجوع إلى الجهات المختصة، منبهًا إلى أن «من يقوم بأعمال الحفر سيتحمل المسؤولية القانونية ويتكفل بأعمال الصيانة».

يشار إلى أن أحد المواطنين قام بأعمال حفر عشوائية أواخر شهر أغسطس الماضي نتج منها كسر خط الألياف البصرية والكابل المحوري النحاسي بمنطقة وسط البلاد وسط مدينة طبرق، مما تسبب في قطع خدمات الاتصالات والإنترنت على عدة جهات استراتيجية، أبرزها المصارف والجوازات والسجل المدني وغيرها من الجهات الحكومية المدنية والأمنية.

المزيد من بوابة الوسط