«الرئاسي» يدعو عمداء البلديات للضغط على أطراف الاشتباكات لتنفيذ اتفاق الزاوية

اجتماع اتفاق تعزيز وقف إطلاق النار. (الإنترنت)

استنكر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، كل أعمال الهجوم والعنف وإرهاب الليبيين والتعدي على أرواحهم وممتلكاتهم، في إشارة إلى الاشتباكات التي تشهدها الضواحي الجنوبية للعاصمة طرابلس منذ أواخر أغسطس الماضي، وخلفت حوالي 96 قتيلا و444 مصابًا، بحسب آخر إحصائية.

وشهدت الضواحي الجنوبية للعاصمة طرابلس، منذ 26 أغسطس الماضي، توترًا أمنيًا تطور إلى اشتباكات عنيفة استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، واضطر عدد من سكان مناطق الاشتباكات إلى المغادرة إلى مناطق أخرى خوفًا من تطور المواجهات التي ألحقت أضرارًا جسيمة بعدد من المنازل والمحال التجارية والمنشآت العامة جراء سقوط القذائف العشوائية.

ودعا المجلس الرئاسي، في بيان صادر عنه، مساء الجمعة، عمداء البلديات والمشايخ والأعيان في كل مدن ليبيا لبذل المزيد من الجهود لوضع اتفاق مدينة الزاوية الخاص بوقف إطلاق النار موضع التنفيذ، والضغط على جميع الأطراف للالتزام بما ورد في بنود الاتفاق، مناشدًا جميع أطراف اشتباكات طرابلس إلى التوقف الفوري عن العنف وزيادة الموقف تأزما.

ونص اتفاق الزاوية، على ثمانية بنود، أولها استحداث آلية مراقبة وتحقق لتثبيت وقف إطلاق النار تحت إشراف وتوجيه مركز العمليات المشتركة، فيما شمل البند الثاني على إعادة التمركز إلى نقاط يتم الاتفاق عليها تسمح بإعادة الحياة الطبيعية إلى مناطق الاشتباكات خاصة وطرابلس عامة يليها وضع آلية لفض الاشتباك.

«بوابة الوسط» تنشر بنود اتفاق وقف إطلاق النار بالعاصمة طرابلس

كما دعا المجتمع الدولي وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، لأخذ إجراءات أكثر حزمًا وفاعلية لإيقاف الحرب وحماية المدنيين ووضع مجلس الأمن أمام حقيقة الأحداث الدامية في ليبيا لكي يتحمل مسؤولياته التاريخية في حماية أرواح وممتلكات المواطنين.

وأعلنت إدارة شؤون الجرحى التابعة لوزارة الصحة في حكومة الوفاق الوطني، مساء الجمعة، مقتل 96 شخصًا وإصابة 444، بالإضافة إلى 17 مفقودًا، في الاشتباكات التي شهدتها الضواحي الجنوبية للعاصمة طرابلس، منذ ما يقرب شهر.