«الأمن المركزي أبو سليم»: استمرار الاشتباكات مع «لواء الصمود» في محيط طريق المطار

آثار اشتباكات طرابلس. (الإنترنت).

أكد الناطق باسم «الأمن المركزي أبو سليم» مهند معمر، استمرار الاشتباكات مع ما يسمى بـ«لواء الصمود»، في طريق المطار ومحيط معسكر اليرموك، واصفًا إياها بـ«الأعنف».

وقال معمر، في تصريح إلى «بوابة الوسط»، إن قوة الردع الخاصة وكتيبة ثوار طرابلس سيطروا على منطقة أربع شوارع الكهرباء في عين زارة، مؤكدًا تراجع القوات المعروفة باسم «الكانيات» نسبة إلى لقب آمرها.

وكانت إدارة شؤون الجرحى التابعة لوزارة الصحة في حكومة الوفاق الوطني، أعلنت مقتل 11 شخصًا وإصابة 33 آخرين، بالإضافة إلى مفقود، في الاشتباكات التي وقعت جنوب طرابلس، أمس الخميس.

وتجددت الاشتباكات أمس الخميس، بين المجموعات المسلحة في ضواحي العاصمة طرابلس، في خرق لاتفاق تعزيز وقف إطلاق النار، الذي وقّعت عليه الأطراف ذات العلاقة بمدينة الزاوية الأسبوع الماضي.

وأكدت شركة البريقة لتسويق النفط والغاز، تجدد الاشتباكات العنيفة قرب مستودع طريق المطار، مشيرة إلى «إصابة أحد خزانات غاز النفط المسال جزئيًا».

وحذرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في بيان مقتضب عبر حسابها بـ«تويتر» «جميع القوات التي تشن هجمات من المناطق المكتظة بالسكان، ولا سيما القوات التي يقودها صلاح بادي وعبد الغني الككلي المعروفة بغنيوة».

وذكرت البعثة قوات عبد الغني الككلي بأنها«وقعت على اتفاق وقف إطلاق النار ويتوجب عليها الالتزام به وتشدد على أن القانون الإنساني الدولي يحظر تعريض حياة المدنيين للخطر»، كما حذرت قوات صلاح بادي بـ«أن استهداف المدنيين والمنشآت المدنية تعتبر من جرائم الحرب».