السفير الإيطالي يقرر عدم العودة إلى طرابلس.. و«لاستامبا»: جار البحث عن بديل

السفير الإيطالي في ليبيا، جوزيبى بيروني. (الوسط).

قال وزير الخارجية الإيطالي آنزو ميلانيزي، إن السفير الإيطالي في ليبيا جوزيبي بيروني قرر بمحض إرادته عدم العودة إلى طرابلس، فيما قالت جريدة «لاستامبا» الإيطالية، إنه جارٍ البحث عن سفير جديد.

وأضاف ميلانيزي في كلمته أمام لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الإيطالي، أن السفير لدى ليبيا، جوزيبي بيروني، سيبقى في روما بسبب ما يثير حضوره في طرابلس من «سوء تفاهم».

وأوضح الوزير أن المؤتمر الدولي حول ليبيا التي تنظمه إيطاليا في النصف الأول من شهر نوفمبر سيعقد في صقلية.

وقالت صحيفة (لاستامبا) الصادرة اليوم إن إيطاليا ترى  أن عدم عودة سفيرها سببه دوافع أمنية، لكن المراقبين يرون أنه على خلاف مع فرنسا والقائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر ومجلس النواب، وأنه جارٍ البحث عن سفير جديد.

وفي منتصف أغسطس الماضي غادر بيروني العاصمة الليبية.

وقال وزير الخارجية ملانيزي، إن «السفارة في طرابلس مفتوحة وتعمل، وإن صقلية التي تم اختيارها لتكون مكان انعقاد مؤتمر ليبيا، هي أرض تريد أن ترمز إلى يد ممدودة تشمل كل البحر الأبيض المتوسط».

وكان السفير الإيطالي جوزيبي بيروني، قلل من قيمة المظاهرات التي تخرج مطالبة بإجراء الانتخابات والمنددة بالتدخل الإيطالي في الشأن الليبي، قائلًا إن «عددهم لا يتجاوز العشرين أو الثلاثين شخصًا»، كما كرر بيروني موقف إيطاليا المعارض لإجراء الانتخابات التي نص عليها اتفاق باريس، إلى حين توفر ظروف ملائمة تتضمن بناء الإطار القانوني والمؤسساتي والدستوري قبل إجرائها.

وبالتزامن، أثارت تصريحات السفير الإيطالي، موجة استنكار واسعة بين البرلمانيين الليبيين والأوساط السياسية والاجتماعية بالبلاد.

المزيد من بوابة الوسط