بعد توقف.. استئناف واردات أميركا من النفط الليبي

حقل البوري النفطي. (رويترز)

استؤنفت تدفقات الخام الليبي إلى الولايات المتحدة في سبتمبر بعد توقفها الشهر الماضي وسط إغلاق موانئ في وقت سابق.

وفي يونيو الماضي، هاجمت قوات تابعة للجضران منطقة الهلال النفطي، ودارت اشتباكات بين الجيش وقوات الجضران في المنطقة الواقعة بين الوادي الأحمر، كيلو متر شرق مدينة سرت، وحتى رأس لانوف، لتنتهي المعارك التي استمرت أسبوعًا بهزيمة الجضران.

وأظهرت بيانات «تومسون رويترز» لتدفقات التجارة، أن ثمة أربع ناقلات تحمل ما إجماليه 2.1 مليون برميل، أو ما يعادل 70 ألفًا و800 برميل يوميًا، من ميناء السدرة وأربعة مرافئ أخرى ستصل أو وصلت بالفعل إلى فيلادلفيا ونيويورك وهيوستون هذا الشهر.

ووصلت ناقلة في الرابع من سبتمبر محملة بكمية قدرها 600 ألف برميل إلى مصفاة بايواي التابعة لشركة فيليبس 66 في ميناء نيويورك ونيوجيرزي، وفقًا لما أظهرته البيانات.

ومن المقرر أن تصل ناقلة استأجرتها شركة إيني الإيطالية النفطية الكبرى إلى فيلادلفيا يوم الأربعاء بعدما غادرت ميناء مليتة محملة بأكثر من 600 ألف برميل.

وفي أغسطس، تحولت شركات التكرير على الساحل الشرقي الأميركي، بينها مونرو إنرجي في بنسلفانيا إلى استيراد مزيج النفط الخام الصحراوي الخفيف المنخفض الكبريت من الجزائر لتعويض انخفاض واردات النفط الليبي، بحسب بيانات «تومسون رويترز».

واستوردت الولايات المتحدة 140 ألف برميل يوميًا من مزيج الخام الصحراوي في أغسطس، وهي أكبر كمية في عامين. وأشارت البيانات إلى أن واردات المزيج الصحراوي تتجه للانخفاض إلى 48 ألف برميل يوميًا في سبتمبر.

من جانبها، قالت جوديث دواركين، كبيرة الاقتصاديين لدى شركة «آر إس إنرجي جروب» لمعلومات السوق إن موردين أفارقة آخرين بإمكانهم التدخل سريعًا وتعويض النفط الليبي المفقود بسبب الاضطرابات.

وذكر تجار أنه جرى تداول المزيج الصحراوي بخصم يقارب 0.70 دولار إلى دولار واحد دون خام القياس العالمي مزيج برنت في أغسطس لعقود تسليم سبتمبر، وارتفع إلى علاوة بلغت 0.20 دولار في سبتمبر.

المزيد من بوابة الوسط