فريق الخبراء يرصد مسارات تهريب الوقود الليبي إلى تونس والنيجر وتشاد

شاحنات تحمل وقود مهرب جرى ضبطها في صبراتة (أرشيفية: الإنترنت)

استعرض تقرير فريق الخبراء الأممي المعني بليبيا مسارات تهريب الوقود، موضحًا أن الوقود خصوصًا البنزين، الذي ينقل من غرب ليبيا إلى زوارة يجرى تهريبه برًا إلى تونس.

وأوضح أن المهربين يعبرون الحدود بصورة غير قانونية على مسارين؛ يقعان جنوب رأس جدير وعلى مقربة من العسة، فيما تزاول شبكات أخرى للتهريب أنشطتها غير المشروعة في المنطقة الحدودية الواقعة بين الذهيبة والوزان.

وجاء في التقرير أن المنتجات النفطية المكررة تصدر بطريقة غير مشروعة عبر البر من عديد المناطق الليبية وعلى مستويات مختلفة، وذلك استغلالاً للاختلاف الكبير في الأسعار المدعومة للوقود الليبي وأسعار الوقود في الأسواق المجاورة.

فريق الخبراء: شبكة تهريب النفط في الزاوية تهدد استقرار ليبيا ودول الجوار

أما بالنسبة للجنوب الليبي، قال فريق الخبراء إنه رغم اختلاف الحالة تبعًا للتطورات المحلية، فإن معظم محطات الوقود إما مغلقة أو لا تبيع الوقود بالسعر الرسمي، وعادة ما تحوي السوق السوداء على كميات وافرة.

وتمثل منطقة سبها مصدرًا لمعظم عمليات التهريب، وتسيطر مختلف جماعات التبو المسلحة على المنطقة الواقعة بين نقطة تفتيش تبعد ١٧ كيلومترًا إلى الجنوب من سبها والحدود مع النيجر، وهي تحتكر تهريب الوقود وغيره من الأنشطة غير المشروعة، حسب التقرير

ـ وفي الشرق، يحمل الوقود المهرب عبر شاحنات صهيريجية في مصفاة السرير ويسلم إلى مناطق استخراج الذهب المحاذية للحدود مع تشاد، وتسيطر جماعة التبو المسلحة التابعة لأحمد الشريف على المصفاة، وتسيطر على الطريق إلى الحدود العديد من جماعات التبو المسلحة التي تجني الأرباح من التهريب، على حد وصف التقرير. 

اقرأ أيضا عن تهريب الوقود: 480 محطة موجودة على الورق فقط.. و90% من محطات المناطق النائية مغلقة!