تقرير أممي يكشف تفاصيل قضية «دي ليفا» لتهريب أسلحة وذخائر إلى مصراتة

طائرة من طراز «IL76» (أرشيفية: الإنترنت)

كشف تقرير فريق الخبراء المعني بليبيا تفاصيل قضية «دي ليفا»، الخاصة بانتهاكات حظر توريد الأسلحة المفروض علىى ليبيا بين عامي 2011 و 2015.

القضية تتعلق بثلاثة مواطنين إيطاليين، هم ماريو دي ليفا وزوجته أناماريا فونتانا وأندريا باردي، ألقت السلطات الإيطالية القبض عليهم وأخضعتهم للمحاكمة، بتهمة تيسير

نقل الأسلحة، بما في ذلك أنواع عدة من الدخائر والقذائف المضادة للدبابات ومنظومات الدفاع الجوي المحمولة، إلى مصراتة، بالاشتراك مع مواطن ليبي يدعى محمود علي شسويش (يكتب اسمه أيضا ششويس وسشويش).

وأشارت مذكرة متصلة بإحدى الشحنات إلى أن كميات الذخائر كانت من كثرتها يستلزم نقلها ست طائرات من طراز «IL76».

ويعتقد أنه تم سداد قيمة إحدى الشحنات لشركة Global way Electronics المملوكة لماريو دي ليفا ، بمبلغ مليونين و240 ألف دولار ، وجرى الشراء الفعلى للذخائر من خلال شركة أخرى مملوكة لـ«ماريو دي ليفا»، وهي شركة High Technology Systems Limited ورئيس للإنتاج بها.

وأظهر التقرير الأممي أن المحاولات الأخرى لانتهاك حظر توريد الأسلحة شملت التفاوض على عقود مع أندريا باردي، من خلال شركة Societa italiana Elicotteri، وهي شركة يرتبط بها باردي، لشراء مايلي:

ـ ثلاث طائرات عمودية من طراز «A129 Mangusta» بسعر إجمالي قدره 18.6 مليون يورو.
ـ 13ألف و950 بندقية من طراز «M14»، بلغ مجموع تكلفتها 41.85 مليون يورو.
ـ 12 وحدة إغلاق محرك للطائرات، بلغ مجموعة تكلفتها 69.6 مليون يورو (الطبيعة والمواصفات الدقيقة لتلك الوحدات غير واضحة).
ـ ذخائر صواريخ، بلغ مجموع تكلفتها 44.8 مليون يورو.

وقام باردي بصياغة هذه العقود، التي نصت على أن يتم التسليم جوا إلى مصراتة أو طرابلس، وعلى أن يجري السداد بالتقسيط وفقا لمراحل الشحن، ولم تنفذ هذه العقود بسبب إلقاء القبض على الأفراد المعنيين.

وقال فريق الخبراء المعني بليبيا أنه رغم تلقيه «تفاصيل تتعلق بجواز السفر الذي استخدمه الشريك الليبي أثناء الاجتماعات بالموردين المحتملين، فإنه لم يتلق أي رد من حكومة ليبيا على استفساراته بهذا الشأن».