الخيالي يدعو إيطاليا لمساعدة الجنوب ويلمح إلى مطالبات محليّة بالاستقلال

عميد بلدية سبها حامد الخيالي. (الإنترنت)

وجه عميد بلدية سبها حماد الخيالي اليوم السبت، نداء مفتوحًا إلى إيطاليا، لمساعدة سكان منطقة فزان على مواجهة الأوضاع الخانقة التي يمرون بها حاليا وانعدام الأمن والخدمات، مشيرًا إلى أن «الأصوات المطالبة بالانفصال في ارتفاع مستمر».

وقال الخيالي في مقابلة مع وكالة أنباء «نوفا» الإيطالية المستقلة بثته اليوم السبت، إن «أوضاع الأهالي في منطقة فزان مأسوية، وأن على إيطاليا تقديم المساعدة».

وأعرب الخيالي عن مشاعر خيبة الأمل تجاه عدم تنفيذ اتفاق الذي عقد في روما ورعته إيطاليا، العام الماضي.

وقالت الوكالة إن الخيالي الذي ينتمي إلى قبلية أولاد سليمان يدير مدينة سبها التي تقع في منطقة تشهد منذ عام 2011 اقتتالا بين قبائل التبو وقبائل عربية مختلفة  للسيطرة على طرق العبور والأملاك والماشية وكذلك على  مسالك تهريب البشر والتبغ والمخدرات، وهي منطقة خارجة عن سيطرة حكومة طرابلس، حسب الوكالة الإيطالية.

وأضافت أن «قبائل أولاد سليمان والتبو وقعت يوم 31 مارس 2017 اتفاقا في روما بحضور ممثلين عن الطوارق، للمصالحة، بفضل وساطة منظمة /ارا - باتشيس / غير الحكومية، وقامت إيطاليا من خلال وزير الداخلية السابق ماركو مينيتي بضمان الاتفاق».

وأشار الخيالي إلى أنه «ومباشرة بعد توقيع الاتفاق عاد التوتر واستأنفت المواجهات وازدادت وتيرة أعمال العنف (..) المواجهات في طرابلس بين المليشيات لها آثار مدمرة على الأوضاع في فزان وتتسبب في نقص الوقود  والسيولة والأمن والكهرباء».

وقال إنه يأمل أن تقوم الحكومة الإيطالية بالمساعدة وتنفيذ المشاريع التي تم الاتفاق عليها العام الماضي في روما.

وأضاف أن «المشاريع التي عرقلتها حكومة الوفاق الوطني، طرابلس، منها خطة لتأهيل عناصر الشرطة وأخرى لبناء مصنع للعجين (مكرونة) بمبلغ 800 ألف يورو، حيث كان من المنتظر أن يعمل فيها حوالي ألفي شخص».

وقال عميد بلدة سبها إنه «لم يعد بالإمكان تحمل الموقف  وأنه وفي مثل هذه الظرف، فإن فزان وهي منطقة غنية بالنفط  قد تتخذ مبادرة لإعلان الاستقلال (..) الأصوات المطالبة بالانفصال في ارتفاع مستمر وإنه لن يكون هناك اعتماد على سلطات طرابلس لكن على الثروة الطبيعية المحلية».