ماكرون يبحث مع بوتفليقة الوضع في ليبيا

الرئيسان الجزائري بوتفليقة والفرنسي ماكرون. (أرشيفية: الإنترنت)

بحث الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون الوضع في ليبيا والعلاقات الثنائية بين البلدين.

وقالت الرئاسة الجزائرية في بيان صادر عنها أمس الجمعة إن المباحثات الهاتفية بين الرئيسين، انصبت حول «العلاقات الجزائرية الفرنسية التي تتميز بختم الشراكة الاستراتيجية في جميع الميادين، كما تناولت الوضع في المنطقة لا سيما في ليبيا ومالي».

والمشاورات بين بوتفليقة وماكرون تأتي وسط تصميم باريس على ضرورة إجراء الانتخابات في ليبيا قبل نهاية العام، رغم حالة الفوضى التي تشهدها العاصمة طرابلس.

وتعمل فرنسا على إقناع الجزائر بالانخراط في جهود الوساطة الفرنسية لحل الأزمة الليبية والمضي في تعبيد الطريق أمام إجراء الانتخابات في موعدها، محذرة من انعكاس الاضطرابات المتأججة في طرابلس سلبيًا على منطقة شمال إفريقيا والساحل الصحراوي.

وتقلل أوساط فرنسية من حظوظ تنفيذ مخرجات إعلان باريس التي تقضي بإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية بحلول شهر ديسمبر، نتيجة الصراع الجيوسياسي بين إيطاليا وأوروبا.