الأمير محمد السنوسي ينفي «تفعيل لوبي دولي» ويؤكد: خياري الداخل الليبي

الأمير محمد الحسن الرضا المهدي السنوسي. (أرشيفية: الإنترنت)

نفى الأمير محمد الحسن الرضا المهدي السنوسي، صحة ما نشرته جريدة «لا بريس» الإيطاليّة، حول «تفعيل لوبي دولي» لاستعادة الملكية الدستورية في ليبيا بقيادته.

وقال الأمير محمّد السّنُوسي، في بيان صادر عنه مساء الجمعة، إنه «لا صحّة للمعلومات الواردة فِي الصحيفة المذكورة، وإن خياره الداخل الِلّيبيّ وحراكه المتنامي فهو صاحب القضيّة والمصلحة، مع دعوة المجتمع الدّوليّ لاحترام رغبات الشّعب الِلّيبيّ».

اقرأ أيضًا:
الأمير محمد السنوسي: إذا أراد الشعب الليبي العودة للملكية فإنني مستعد لتحمّل المسؤولية

وكانت جريدة «لا بريس» الايطالية قالت في تقرير لها، إنه جار «تفعيل لوبي دولي» لاستعادة الملكية الدستورية في ليبيا بقيادة الأمير محمد السنوسي، مشيرة إلى «اتصالات سرية مع بعض البلدان لغرض عودته كما أن اجتماعات أخرى على وشك التنظيم لصالح الأمير الذي يعيش في لندن».

وأضاف، أن «الملكيّة تعود بإصرار الأمّة الِلّيبيّة على عودتها، ولا تفرض بإرادة أخرى غير إرادة الِلّيبيّين»، مشيرًا إلى أنه «يحرص على إقامة علاقات مثمرة مع كافة الدول بحيث تتحقق المصالح المشتركة، وأن همه الأساسي الحفاظ على وحدة التراب الِلّيبيّ، وعلى استقلالية القرار الوطنيّ وحمايته، وتحقيق الاستقرار والأمن والتنميّة والدولة الدّستوريّة الّتي تقوم على سيادة القانون وحمايّة الحُقُوق واستيعاب الجميع دون تهميش أو إقصاء لأحد»، بحسب البيان.

يذكر أن الأمير محمد الحسن الرضا المهدي السنوسي قال في أبريل الماضي خلال كلمة وجهها إلى المؤتمر الوطني الثالث لتفعيل دستور الاستقلال وعودة الملكية إلى ليبيا، «إنه على استعداد لتحمّل المسؤولية وخدمة الشعب إذا عبّر الشعب من خلال «وسائل وطرق الاختيار الحرّ النزيه» عن رغبته في العودة لدستورالاستقلال وللملكية».

المزيد من بوابة الوسط