انخفاض الإنتاج وارتفاع الأسعار يُفاقمان أزمة المياه في طبرق

محطة تحلية المياه بطبرق

يعاني الأهالي مدينة طبرق من ارتفاع أسعار شاحنات نقل المياه، بسبب انخفاض نسبة الإنتاج اليومي لمحطة تحلية مياه البحر بطبرق، وهي المصدر الوحيد للمياه بالمدينة.

وقال المواطن عبدالسلام محمد لـ«بوابة الوسط» إن الأهالي يعانون من أزمة شراء المياه بشكل أسبوعي بمبالغ مالية مرتفعة جدًا تصل إلى 120 دينارًا للشاحنة ذات الحجم 55 برميلاً، وهو المبلغ الذي يدفع بشكل نقدي لصاحب الشاحنة، لافتًا إلى أنّه يعول «أسرة متكونة من 5 أفراد وراتبه الشهري وقيمة السيولة المقدمة من المصرف لا تكفي لسد حاجاته اليومية من أكل وشرب وكساء».

محطة التحلية بطبرق تقلص إنتاج المياه إلى النصف بسبب نقص مواد التشغيل

وأضاف محمد «في السابق نشتري المياه من شركة المياه بقيمة بسيطة، لكن توقفت منذ أكثر من سنة بدون أسباب مقنعة»، لافتًا إلى أن «التعديات على الخط الواصل بين محطة التحلية وشركة المياه كبيرة والمسؤولين لم يقوموا بأي عمل يمنع هذه التعديات».

وأكد مصدر مطلع بمحطة تحلية مياه البحر طبرق أن المواد الكيميائية التشغيلية بالمحطة قاربت على النفاد، ما دعا مسؤولي الشركة لتقليص نسبة الإنتاج اليومي إلى النصف.

وقال المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه لـ«بوابة الوسط» إن نقص المواد التشغيلية هو السبب الرئيسي في تقليص نسبة الإنتاج اليومية من 36 ألف متر مكعب إلى 18 ألف متر مكعب يوميًا، وقد تنخفض إلى الثلث حتى الوصول إلى كمية المواد التشغيلية.

وأضاف أن «مستخدمي المحطة يواصلون الليل بالنهار، من أجل ضمان عدم توقف المحطة بشكل كامل لأن المحطة هي المصدر الوحيد للمياه بالمدينة»، متابعًا: «هناك شحنة من المواد الكيميائية من المتوقع وصولها يوم الثالث والعشرين من الشهر الجاري لميناء بنغازي البحري وستكون مخصصة لمحطات بوترابة بالمرج ودرنة وطبرق».

المزيد من بوابة الوسط