إيطاليا تقرر إبقاء سفيرها لدى ليبيا في روما بسبب توترات أثارها حوار له

السفير الإيطالي جوزيبي بيروني.

قرر وزير الخارجية الإيطالي إبقاء سفير إيطاليا لدى ليبيا في روما، بسبب «التوترات الخطيرة» الناجمة عن احتجاجات أثارها «سوء فهم» لتصريحات أدلى بها السفير في حوار صحفي.

وذكرت وكالة «أنسامد» الإيطالية، اليوم الخميس، أن وزير الخارجية إينزو مواڤيرو ميلانيزي أعلن قراره بإبقاء السفير جوزيبي بيروني، في روما أمس الأربعاء، أمام لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان.

وكان السفير طالب في حوار مع قناة ليبيا مطلع أغسطس الماضي، بوجود قاعدة دستورية واحدة لتنظيم الانتخابات قائلًا: «المهم ليس فقط إجراء الانتخابات، بل إجراؤها بشكل مناسب، حتى لا تتفاقم بعد إجرائها الأزمة الحالية».

وأثارت تصريحات السفير استياءً في ليبيا، إذ خرجت مظاهرات مناهضة لإيطاليا في شرق ليبيا احتجاجًا على ما وصف بـ«التدخل الإيطالي» في الشأن الداخلي، وأسقط المحتجون أعلامًا لإيطاليا وأضرموا فيها النيران، وفق الوكالة الإيطالية.

وأرجع وزير الخارجية قرار الوزارة بإبقاء السفير في إيطاليا إلى «دواع أمنية». غير أنه أشار إلى أن السفارة الإيطالية في طرابلس ستظل «مفتوحة وتعمل» بشكل طبيعي.

وأعلن الوزير كذلك أمام البرلمان أن المؤتمر الدولي الذي تنظمه إيطاليا بشأن ليبيا في نوفمبر المقبل، سيعقد في صقلية.

وبحسب الوكالة فستحاول إيطاليا خلال المؤتمر تهدئة الوضع في ليبيا، الذي أصبح أكثر هشاشة من أي وقت مضى، الأمر الذي بدا واضحًا بسقوط صواريخ على مطار معيتيقة.

المزيد من بوابة الوسط