لجنة متابعة أداء مؤسسة النفط تطالب مجلس الأمن برفع حظر التسليح

المؤسسة الوطنية للنفط. (الإنترنت)

قالت لجنة متابعة أداء المؤسسة الوطنية للنفط، إنها تبذل كل «الجهود الحثيثة»، التي من شأنها توحيد عمل المؤسسة الوطنية للنفط، لتقطع الطريق أمام المتربصين بقوت الليبيين.

وطالبت اللجنة مجلس الأمن الدولي، برفع حظر التسليح عن الجيش الليبي، لـ«يتمكن من دحر براثن الإرهاب أينما حل وحيثما وجد».

وأشارت إلى أن الهجوم الإرهابي على مؤسسة النفط، صباح الإثنين الماضي الذي أسفر عن مقتل 4 و10 مصابين، يأتي في الوقت الذي ارتفعت فيه صادرات النفط الذي يمثل المصدر الوحيد لقوت الليبيين، كما أنه يأتي في الوقت وجهت فيه الدعوات لإبعاد المؤسسات المدنية عن أي صراعات سياسية أو حزبية أو مناطقية لها أيديولوجية خاصة لا تخدم الوطن، بل تزيد المعاناة وتشق الصف.

وكان وزير الداخلية المفوض، العميد عبدالسلام عاشور، قال إن المؤشرات الأولية تفيد بأن المجموعة المسلحة التي اقتحمت مقر المؤسسة الوطنية للنفط بطرابلس تنتمي لتنظيم «داعش»، مشيرًا إلى أن «عددهم ستة أشخاص من ذوي البشرة السمراء».

ودانت وزارة الدفاع في حكومة الوفاق الوطني بـ«أشد العبارات»، الهجوم «الإرهابي» الذي تعرضت له المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس اليوم، قائلة إن «هذا الهجوم الإرهابي لن يثنيها عن الوقوف بجانب النهج الذي اختاره الشعب الليبي»، مؤكدة ملاحقة «كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن والمواطن، جنبًا إلى جنب مع المؤسسات الأمنية في ليبيا».

وأهابت «دفاع الوفاق»، بأبناء الشعب الليبي بضرورة التضامن ونبذ الفرقة والوقوف صفًا واحدًا ضد الإرهاب الذي لا يفرق بين أبناء الوطن، ومجابهة كل من يحاول العبث بمقدراتنا».