الفلبين تنصح رعاياها في طرابلس بالحذر وتؤكد: لم يطلب أي فلبيني الإجلاء

مساعد الشؤون الدبلوماسية العامة في وزارة الخارجية الفلبينية، الميركاتو

ناشدت وزارة الخارجية الفلبينية، اليوم الثلاثاء، رعاياها المتواجدين في طرابلس توخي الحذر في الحركة والتنقلات، لكنها أكدت أن السفارة في ليبيا لم تتلق أي طلبات للمساعدة في مغادرة البلاد، وذلك غداة هجوم «إرهابي» استهدف مقر المؤسسة الوطنية للنفط.

وقال مساعد الشؤون الدبلوماسية العامة في وزارة الخارجية، الميركاتو، إنه «حتى الآن لم يطلب أي مواطن فلبيني الإجلاء من ليبيا، ولم يطلب أي فلبيني مقيم في طرابلس مساعدة السفارة للمغادرة»، لكنه لفت إلى أن «مستوى الإنذار الذي أصدرته الفلبين فيما يخص السفر إلى ليبيا لا يزال فعالًا».

وأوضح الميركاتو أن هناك حوالي 1800 فلبيني متواجدين في طرابلس، ودعاهم إلى تقييد تحركاتهم قدر الإمكان، وتوخي الحيطة والحذر. ويصل عدد المواطنين الفلبينيين المقيمين في ليبيا إلى حوالي 3500 مواطن، حسب البيان الذي نشره الموقع الرسمي للخارجية الفلبينية.

وبدوره أكد القائم بالأعمال في السفارة الفلبينية بطرابلس، ماردوميل ميليكور، عدم إصابة أي مواطن فلبيني في الهجوم على المؤسسة الوطنية، الذي أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة عشرة آخرين على الأقل، حسب ما أعلنته وزارة الصحة في حكومة الوفاق الوطني.

وكانت وزارة الشؤون الخارجية الفلبينية رفعت حالة الإنذار في ما يخص ليبيا إلى المستوى الثالث، مما يعني فتح باب العودة الطوعية لمواطنيها، وتجنب السفر إليها إلا في حالات الضرورة القصوى.

اقرأ أيضًا: «قوة الردع» تنشر صورًا لهويات المسؤولين عن الهجوم الإرهابي على مؤسسة النفط

ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف مقر المؤسسة الوطنية للنفط وسط طرابلس، صباح أمس الإثنين، لكن وزير الداخلية المفوض بحكومة الوفاق، العميد عبدالسلام عاشور، قال إن «المجموعة المسلحة التي اقتحمت مقر مؤسسة النفط تنتمي لتنظيم (داعش)»، مشيرًا إلى أن «عددهم ستة أشخاص من ذوي البشرة السمراء».

المزيد من بوابة الوسط