الكتيبة 301 مشاة: تعرضنا لهجوم طيلة 3 أيام فقدنا خلاله الكثير من الضباط والجنود

عناصر من الكتيبة 301 مشاة. (صورة من صفحة الكتيبة 301 مشاة عبر فيسبوك)

قالت الكتيبة 301 مشاة التابعة لرئاسة الأركان العامة بالجيش الليبي إنها «تعرضت لهجوم طيلة ثلاثة أيام متتالية، مما أدى إلى مقتل عدد من الضباط والجنود، وأسر بعضهم»، مشيرة إلى أن «أسراها تمت تصفيتهم بطريقة بشعة لا تمت لشرف الخصومة بأي صلة، مما أدى إلى خسارة الكتيبة مواقعها التي كانت مسؤولة عنها من التأمين والحماية».

اقرأ أيضًا:
«التدخل المشتركة» توضح حقيقة أحداث طريق المطار بطرابلس

وأضافت الكتيبة 301 مشاة، أنها قررت بعد التشاور فيما بين ضباطها -الذين عقدوا اجتماعًا طارئًا، الانسحاب بشكل سريع وكامل، خوفًا من تحول المنطقة السكنية إلى ساحة حرب يكون للعائلات النصيب الأكبر منها من القتل والدمار».

وحذرت الكتيبة من «مغبة عدم التحرك السريع بشكل إيجابي نحو وضع حلول جذرية وعدم الخضوع للاستفزازات الإجرامية التي تضع الأمر على محك الخطر».

كما حذرت في بيان صادر عنها مساء الإثنين: «الجميع سواء أكانوا مسؤولين أو رعية من السكون إلى الذل المصيري والرضا بالتفكير السلبي وإبر التخدير التي يُعبر عنها على أنها طرق صلح وهي طرق مصالح».

وشهدت العاصمة طرابلس على مدار أكثر من أسبوع أعمال اقتتال عنيفة، أسقطت قتلى ومصابين، انتهت باتفاق على وقف إطلاق النار برعاية من الأمم المتحدة، التي قدم مبعوثها غسان سلامة الأربعاء إحاطة أطلع فيها مجلس الأمن على تطورات الأوضاع في ليبيا.

ولا تزال الهدنة التي توسطت الأمم المتحدة فيها الثلاثاء الماضي تحافظ على صمودها بعد أسبوع من المعارك بين الجماعات المسلحة، حيث دارت اشتباكات خلفت عشرات القتلى، إذ شهدت العاصمة طرابلس توترًا أمنيًا تصاعدت حدته إلى اشتباكات عنيفة منذ فجر الإثنين الماضي بين قوات تتبع كتيبة «ثوار طرابلس» ومعها قوات الدعم المركزي بأبوسليم اللتين تعملان تحت مظلة حكومة الوفاق، من ناحية، والقوات المعروفة باسم «الكانيات» نسبة إلى لقب آمرها.

المزيد من بوابة الوسط