«قوة الردع» تنشر صورًا لهويات المسؤولين عن الهجوم الإرهابي على مؤسسة النفط

صورة نشرتها قوة الردع قالت إنها للمسؤولين عن الهجوم الإرهابي الذي استهدف مؤسسة النفط في طرابلس. (قوة الردع الخاصة)

نشرت قوة الردع الخاصة، لقطات من مسجل الكاميرات الخاص بالمؤسسة الوطنية للنفط، تظهر صوراً لهويات المهاجمين من تنظيم «داعش» الإرهابي لحظة الهجوم.

وقالت قوة الردع الخاصة، في بيان عبر صفحتها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إن الصور التي أخذت من الفيديو توضح ثلاثة مهاجمين فقط من ذوي البشرة السمراء يرتدون سُتر متفجرة (أحزمة ناسفة) قاموا بالرماية داخل المؤسسة وتفجير أنفسهم، مؤكدة أن جنسياتهم لم تتضح بعد.

كما أظهرت اللقطات، أن الانتحاريين كان بحوزتهم حقائب وقنابل يدوية وكلاشن كوف، فيما لا تزال عمليات الاستدلال جارية فيما يخص هذا الهجوم.

وأسفر الهجوم الإرهابي الذي استهدف المؤسسة الوطنية للنفط صباح اليوم الاثنين، عن مقتل اثنين من موظفي المؤسسة وإصابة 10 آخرين نقلوا جميعًا إلى المستشفيات لتلقي العلاج.

وكان وزير الداخلية المفوض، العميد عبدالسلام عاشور، قال إن المؤشرات الأولية تفيد بأن المجموعة المسلحة التي اقتحمت مقر المؤسسة الوطنية للنفط بطرابلس تنتمي لتنظيم «داعش»، مشيرًا إلى أن «عددهم ستة أشخاص من ذوي البشرة السمراء».

ودانت وزارة الدفاع في حكومة الوفاق الوطني بـ«أشد العبارات»، الهجوم «الإرهابي» الذي تعرضت له المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس اليوم، قائلة إن «هذا الهجوم الإرهابي لن يثنيها عن الوقوف بجانب النهج الذي اختاره الشعب الليبي»، مؤكدة ملاحقة «كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن والمواطن، جنبًا إلى جنب مع المؤسسات الأمنية في ليبيا».

وأهابت «دفاع الوفاق»، بأبناء الشعب الليبي بضرورة التضامن ونبذ الفرقة والوقوف صفًا واحدًا ضد الإرهاب الذي لا يفرق بين أبناء الوطن، ومجابهة كل من يحاول العبث بمقدراتنا».

صورة نشرتها قوة الردع قالت إنها للمسؤولين عن الهجوم الإرهابي الذي استهدف مؤسسة النفط في طرابلس. (قوة الردع الخاصة)
صورة نشرتها قوة الردع قالت إنها للمسؤولين عن الهجوم الإرهابي الذي استهدف مؤسسة النفط في طرابلس. (قوة الردع الخاصة)
صورة نشرتها قوة الردع قالت إنها للمسؤولين عن الهجوم الإرهابي الذي استهدف مؤسسة النفط في طرابلس. (قوة الردع الخاصة)
صورة نشرتها قوة الردع قالت إنها للمسؤولين عن الهجوم الإرهابي الذي استهدف مؤسسة النفط في طرابلس. (قوة الردع الخاصة)

المزيد من بوابة الوسط