«دفاع الوفاق» تتوعد بملاحقة مرتكبي الهجوم الإرهابي على «مؤسسة للنفط»

صورة للهجوم الإرهابي الذي تعرض له مقر المؤسسة الوطنية للنفط. (الإنترنت)

دانت وزارة الدفاع في حكومة الوفاق الوطني بـ«أشد العبارات»، الهجوم «الإرهابي» الذي تعرضت له المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس اليوم الاثنين، ما «أسفر عن مقتل اثنين من موظفي المؤسسة، وإصابة 10 أفراد آخرين نقلوا جميعًا إلى المستشفيات لتلقي العلاج».

وقالت وزارة الدفاع في حكومة الوفاق، في بيان صادر عنها اليوم، إن «هذا الهجوم الإرهابي لن يثنيها عن الوقوف بجانب النهج الذي اختاره الشعب الليبي»، مؤكدة ملاحقة «كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن والمواطن، جنبًا إلى جنب مع المؤسسات الأمنية في ليبيا».

وأهابت «دفاع الوفاق»، بأبناء الشعب الليبي بضرورة التضامن ونبذ الفرقة والوقوف صفًا واحدًا ضد الإرهاب الذي لا يفرق بين أبناء الوطن، ومجابهة كل من يحاول العبث بمقدراتنا».

وكانت المؤسسة الوطنية للنفط، قالت في بيان لها، إن الهجوم بدأ في التاسعة صباح اليوم الاثنين، ما أسفر عن عدد من الانفجارات داخل المبنى وإطلاق نار كثيف»، مؤكدة «احتجاز عدد من الموظفين مؤقتًا كرهائن إلى حين وصول قوات الأمن لتحرر من كان في الداخل.

ونقل بيان المؤسسة، تصريحات رئيس مجلس الإدارة المهندس مصطفى صنع الله الذي كان موجودًا داخل المبنى أثناء الهجوم، قائلاً: «نأسف بشدة لاستشهاد اثنين من موظفينا، خلال الهجوم الإرهابي صباح اليوم، ونتمنى الشفاء العاجل لجرحانا، كما نثني على موظفينا لما أظهروه من شجاعة في مواجهه هذا العمل المشين»، متوجهًا بالشكر لهيئة السلامة الوطنية وقوات الأمن على «استجابتهم السريعة وتدخلهم لإنهاء هذا العمل المروع».

وأضاف صنع الله: «التكلفة البشرية لهذا الهجوم أهم بكثير من الأضرار المادية التي لحقت بالمبنى، حيث أن موظفينا هم أثمن ما لدينا (..) ستحافظ المؤسسة على مبادئها الراسخة والتي لن تتغير بسبب ما حدث».

المزيد من بوابة الوسط