«مؤسسة النفط» تكشف تفاصيل الهجوم «المسلح» على مقرها

آثار الهجوم على مقر مؤسسة النفط. (الإنترنت)

كشفت المؤسسة الوطنية للنفط، تفاصيل الهجوم على مقرها بطرابلس، مشيرة إلى «استشهاد اثنين من موظفي المؤسسة في الهجوم، وإصابة 10 أفراد آخرين نقلوا جميعًا إلى المستشفيات لتلقي العلاج».

وقالت «مؤسسة النفط»، في بيان صادر عنها اليوم الاثنين، إن الهجوم بدأ في التاسعة صباح اليوم الاثنين، ما أسفر عنه عدد من الانفجارات داخل المبنى وإطلاق نار كثيف»، مؤكدة «احتجاز عدد من الموظفين مؤقتًا كرهائن إلى حين وصول قوات الأمن لتحرر من كان في الداخل.
 
اقرأ أيضًا: «الداخلية»: 6 عناصر من «داعش» نفذت الهجوم على مقر مؤسسة النفط

ونقل بيان المؤسسة، تصريحات رئيس مجلس الإدارة المهندس مصطفى صنع الله الذي كان موجودًا في المبنى أثناء الهجوم، قائلاً: «نأسف بشدة لاستشهاد اثنين من موظفينا، خلال الهجوم الإرهابي صباح اليوم، ونتمنى الشفاء العاجل لجرحانا، كما نثني على موظفينا لما أظهروه من شجاعة في مواجهه هذا العمل المشين»، متوجهًا بالشكر لهيئة السلامة الوطنية وقوات الأمن على «استجابتهم السريعة وتدخلهم لإنهاء هذه العمل المروع».

وأضاف صنع الله: «التكلفة البشرية لهذا الهجوم أهم بكثير من الأضرار المادية التي لحقت بالمبنى، حيث أن موظفينا هم أثمن ما لدينا (..) ستحافظ المؤسسة على مبادئها الراسخة والتي لن تتغير بسبب ما حدث».

وتابع: «سنبقى أقوياء وحازمين، فالهجوم لن يؤثر على الإنتاج والعمليات، لكنه يظهر هشاشة الوضع الأمني في بالبلاد»، مشددًا على «أهمية اتخاذ تدابير أمنية إضافية لضمان قدرة المؤسسة على الصمود أمام من يسعى إلى وقف انتعاش ليبيا».

ودعا رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، جميع الأطراف إلى الالتزام بتقديم مرتكبي هذه الأعمال إلى العدالة.

وكان مصدر أمني قال إلى «بوابة الوسط»، إن مجموعة مسلحة مجهولة شنت هجومًا  على مقر المؤسسة الوطنية للنفط  في طريق السكة في قلب العاصمة طرابلس صباح اليوم، فيما سمعت أصوات تفجير وإطلاق رصاص داخل المقر.

وأكد رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، صباح الاثنين، ضرورة المعرفة الكاملة بأبعاد الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مقر المؤسسة الوطنية للنفط وأسماء وخلفيات مرتكبيه ومَن يقفون وراءه.

ودانت سفارة الولايات المتحدة لدى ليبيا «بأشدّ العبارات الهجوم الشنيع الذي حدث اليوم» الاثنين، على مقر المؤسسة الوطنية للنفط في العاصمة طرابلس، و«جميع الجهود الرامية للتدخل في عمليات المؤسسات السيادية للدولة الليبية بما في ذلك المؤسسة الوطنية للنفط والمؤسسة الليبية للاستثمار»، مقدمة «أحرّ التعازي لأسر الضحايا» ومتمنية «الشفاء العاجل للجرحى» وفق ما نشرته عبر صفحتها وحسابها على «فيسبوك» و«تويتر».

المزيد من بوابة الوسط