السفارة الأميركية تدين الهجوم على مؤسسة النفط والتدخل في عمليات المؤسسات السيادية الليبية

دانت سفارة الولايات المتحدة لدى ليبيا «بأشدّ العبارات الهجوم الشنيع الذي حدث اليوم» الاثنين، على مقر المؤسسة الوطنية للنفط في العاصمة طرابلس، و«جميع الجهود الرامية للتدخل في عمليات المؤسسات السيادية للدولة الليبية بما في ذلك المؤسسة الوطنية للنفط والمؤسسة الليبية للاستثمار»، مقدمة «أحرّ التعازي لأسر الضحايا» ومتمنية «الشفاء العاجل للجرحى» وفق ما نشرته عبر صفحتها وحسابها على «فيسبوك» و«تويتر».

وأكدت السفارة الأميركية في ليبيا «على أنّ المنشآت النفطية وإنتاج النفط وعائداته ملك للشعب الليبي وهي ضرورية لضمان مستقبل مستقر وآمن». مكررة دعوتها «لجميع الأطراف لاحترام حكومة الوفاق الوطني والمؤسسات الليبية السيادية والامتناع عن أعمال العنف والترهيب في طرابلس حسبما تمّ التأكيد عليه مجدّدًا في الاجتماع الأمني يوم أمس بشأن ترتيبات وقف إطلاق النار برعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا».

وهاجمت مجموعة مسلحة مجهولة، مقر المؤسسة الوطنية للنفط في طريق السكة بقلب العاصمة طرابلس، صباح اليوم، وهو الحادث الأول من نوعه الذي يستهدف المؤسسة. فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث، لكن وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني قالت: «إن هجومًا إرهابيًّا من (داعش) استهدف مقر المؤسسة الوطنية للنفط».

ودان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق «الاعتداء الإرهابي» على مقر المؤسسة، وأكد في بيان، أن الأجهزة الأمنية المختصة بدأت تحقيقاتها المكثفة، لمعرفة أبعاد وهوية المنفذين والواقفين وراء الاعتداء.

وأوضح البيان: «أن الإرهابيين وجدوا فيما شهدته العاصمة طرابلس من اشتباكات واقتتال بين الأخوة الفرصة المواتية، للتسلل وتنفيذ جريمتهم، في وقت كان علينا توحيد صفوفنا؛ لضرب واقتلاع هذا السرطان من أرضنا».

وقال المفوض بوزارة الداخلية، العميد عبدالسلام عاشور، إن المؤشرات الأولية تفيد بأن المجموعة المسلحة التي اقتحمت مقر المؤسسة الوطنية للنفط تنتمي لتنظيم «داعش»، مشيرًا إلى أن «عددهم ستة أشخاص من ذوي البشرة السمراء».

وأكد عاشور في تصريح إلى عدد من وسائل الإعلام أن مقر المؤسسة الوطنية للنفط تحت سيطرة الأجهزة الأمنية، واصفًا الهجوم بـ«العمل الجبان»، وقال إنه «محاولة فاشلة لزعزعة الأمن داخل العاصمة». حسب ما نشرت الصفحة الرسمية للوزارة على «فيسبوك».

المزيد من بوابة الوسط