بعد تعرضه للسطو والتخريب.. المركز الوطني للأرصاد يخلي مسؤوليته عن سلامة الملاحة الجوية والبحرية

أعلن المركز الوطني للأرصاد الجوية، الأحد، إخلاء مسؤوليته فيما يتعلق بسلامة الملاحة الجوية والبحرية، بعد تعرض مقره بمنطقة السواجني جنوب طرابلس للسطو والتخريب خلال اليومين الماضيين.

وأوضح مدير مكتب الإعلام بالمركز إمحمد السباعي في تصريح إلى «بوابة الوسط » أن المركز «كان ضحية أعمال سرقة وتخريب» خلال الأحداث التي شهدتها مناطق جنوب طرابلس طوال الأسبوع الماضي.

وأكد السباعي أن المركز «توقف عن العمل تمامًا، ويخلي مسؤوليته المنوطة به في ما يتعلق بسلامة الملاحة الجوية والبحرية ابتداءً من اليوم الأحد، بعد حالة السطو والتخريب التي تعرض لها مقره اليومين الماضيين».

وأوضح السباعي أن أعمال «التخريب والسرقة طالت المكاتب الإدارية وخرائط وأجهزة ومنظومات خاصة بالرادارات والأقمار الصناعية»، و«استهدفت أيضًا الطابق الأول للفندق التابع للمركز، الذي كان يستقبل الملتقيات المحلية والدولية، إلى جانب موظفي المركز».

وأشار إلى أن الوضع الأمني في المنطقة التي يتواجد بها مقر المركز «غير مستقر حتى اليوم، ما أدى إلى توقف العمل تمامًا بالمركز»، مطالبًا الجهات الأمنية والعسكرية بتحمل مسؤولياتها في حماية «المرفق الحيوي».

وأشار السباعي إلى أن مقر المركز كان تحت حماية قوات تابعة للكتيبة 301 مشاة حتى بداية أحداث طرابلس، قبل إعلان تولي جهاز الأمن العام والتمركزات الأمنية مهمة التأمين والحماية، بعد انسحاب الكتيبة من مواقعها، بموجب تكليف من المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني.