الشرطة القضائية: مجموعة مسلحة أخرجت نزلاء سجن الجبس وهروب 700 آخرين من «عين زارة»

رئيس جهاز الشرطة القضائية، العميد محمود أبوحميدة. (إدارة التواصل والإعلام)

اتهم رئيس جهاز الشرطة القضائية، العميد محمود أبوحميدة، «مجموعة مسلحة» بالاعتداء على سجن «الجبس» بمنطقة السواني جنوب طرابلس والعبث بمحتوياته وإتلافها «وفتح الأبواب وإخراج النزلاء الموجودين داخل السجن في قضايا مختلفة»، يوم السبت الموافق الأول من سبتمبر الجاري، مشيرًا إلى هروب «700 نزيل» من سجن عين زارة من بينهم مَن عادوا للسجن مرة أخرى «من تلقاء أنفسهم».

جاءت تصريحات العميد محمود أبوحميدة، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الأحد، بالمركز الإعلامي بديوان رئاسة الوزراء في العاصمة طرابلس، استعرض خلاله أسباب هروب نزلاء سجني عين زارة والجبس خلال الأيام الماضية، التي شهدت اشتباكات عنيفة بالضواحي الجنوبية للعاصمة طرابلس، وفق ما نقلته إدارة التواصل والإعلام عبر صفحتها على «فيسبوك».

وقال أبوحميدة خلال المؤتمر إن سجن الجبس «تعرض يوم 1 سبتمبر لاعتداء من مجموعة مسلحة قامت بالعبث وإتلاف محتويات المؤسسة وفتح الأبواب وإخراج النزلاء الموجودين داخل السجن في قضايا مختلفة»، لافتًا إلى أن «السجن الآن موجودة خارج الخدمة موقتًا»، و«أن الموقع الموجود فيه السجن يضم معهد تدريب الشرطة القضائية الذي يتولى تدريب وتأهيل العناصر التابعين للشرطة القضائية».

وأضاف أن سجن عين زارة شهد في اليوم التالي، الأحد 2 سبتمبر، «حادثة شغب» بسبب «الهلع والذعر الذي انتاب النزلاء لسماعهم دوي الاشتباكات خارج» أسوار السجن، موضحًا أن النزلاء «قاموا بتكسير الأبواب والخروج عنوة، على الرغم من محاولات العاملين في السجن اعتراضهم، ولكن دون جدوى»، موضحًا أن عدد الهاربين من السجن بلغ «700 نزيل ومنهم مَن رجعوا للسجن من تلقاء أنفسهم».

وأكد أبوحميدة أن جهاز الشرطة القضائية أبلغ على الفور النيابة العامة وأعد قوائم بأسماء النزلاء الفارين من السجنين، وإغلاق سجن عين زارة «موقتًا ونقل 34 نزيلاً إلى سجن الجديدة الرئيسي» الواقع بالضاحية الشرقية لطرابلس.

كما أعلن أبوحميدة، فتح محضر جمع استدلالات بالواقعة من مكتب التحقيق التابع لفرع جهاز الشرطة القضائية بطرابلس «لتحديد مسؤولية هروب النزلاء وإبلاغ النيابة العامة بالواقعة»، مشيرًا إلى قراره بإيقاف مدير سجن عين زارة ومعاونه عن العمل «بسبب الإهمال والتقصير، إلى حين استكمال التحقيقات».

واختتم رئيس جهاز الشرطة القضائية، العميد محمود أبوحميدة، حديثه للصحفيين بالقول:«إن مؤسسات الإصلاح والتأهيل (السجون) تابعة لوزارة العدل وجهاز الشرطة القضائية، ويجب أن تكون خارج ما يحصل داخل مدينة طرابلس من اشتباكات».

المزيد من بوابة الوسط