توافق جزائري - إسباني على تعزيز المواقف بشأن ليبيا

تستعجل الجزائر وإسبانيا تسوية مستدامة للأزمة الليبية في إطار المسار الذي يقوده مبعوث الأمم المتحدة رئيس بعثتها للدعم في ليبيا، غسان سلامة.

واتفق وزير الخارجية الإسباني جوزيف بوريل، في ختام مباحثات مع نظيره الجزائري عبدالقادر مساهل ولاحقًا مع رئيس الحكومة أحمد أويحيى بالجزائر العاصمة أمس السبت، على تعزيز مواقفهم بشأن قضايا حل الأزمة الليبية، وأمن الساحل، والهجرة، وتوريد موارد مصادر الطاقة.

وأثار الوزير الإسباني مع رئيس الحكومة الجزائرية، في لقاء مطول، تطورات القضية الليبية، وحسب قوله ناقش الجانبان لأكثر من ساعة القضايا الأمنية في حوض البحر الأبيض المتوسط الجنوبي، خاصة الهجرة غير الشرعية والوضع في ليبيا وبلدان الساحل على الحدود مع الجزائر، حيث يتزايد نفوذ الجماعات الإرهابية.

واستعجل البلدان تسوية سياسية مستدامة للأزمة في ليبيا، مع دعوة جميع الأطراف إلى استبعاد الجماعات الإرهابية المعترف بها على هذا النحو من قبل الأمم المتحدة وتفضيل المصلحة العليا للشعب الليبي.

وبانتقال طرق الهجرة من ليبيا، تحولت إسبانيا إلى الحارس الأول لأوروبا، إذ سعى بوريل لإقناع الجزائر بالانخراط بشكل أكبر في محاربة الهجرة السرية بحكم أنها معبر رئيسي لعشرات الآلاف من الأفارقة القادمين من الجنوب، المتجهين إلى شرق المغرب.

المزيد من بوابة الوسط