بالصور.. توقيع ميثاق صلح وتعاون بين أهالي منطقتي تاجوراء وسوق الجمعة

توقيع ميثاق الصلح والتعاون بين أهالي منطقتي تاجوراء وسوق الجمعة. (الإنترنت)

وقع أهالي منطقتي تاجوراء وسوق الجمعة، اتفاق صلح وتعاون لحل المشاكل العالقة بين المنطقتين، والمساهمة في حفظ سلم العاصمة طرابلس.

ونصت بنود الاتفاق الذي أطلق عليه اسم «ميثاق الصلح والتعاون»، الذي وقع عليها مساء أمس الجمعة بمقر الغرفة المشتركة 1515 بسوق الجمعة على «جبر ضرر أولياء الدم والمتضررين من المنطقتين، وحفظ حقوق جميع المواطنين من المنطقتين والعمل على رد المظالم لكل مواطن إن وجدت».

كما تضمنت بنود الاتفاق، عدم السماح للقبض على المواطنين خارج القانون والعمل على إطلاق كل من يقبض عليه على الهوية في جميع أنحاء ليبيا، والتعاون بين المنطقتين في حفظ سلم العاصمة وحلحلة جميع مشاكل المهجرين خاصة من المنطقتين.

حضر التوقيع الذي جاء برعاية آمر المنطقة العسكرية طرابلس الكبرى، اللواء عبدالباسط الصديق مروان، ممثلو تاجوراء وسوق الجمعة ومجلس الحكماء والأعيان، إضافة إلى مندوبي سرايا وكتائب المنطقتين.

وشهدت منطقتا تاجوراء وسوق الجمعة، خاصة العام الماضي أعمالا عدائيّة، تمثلت في احتكاكات مسلّحة في محيط قاعدة ومطار معيتيقة، الذي يتوسط المنطقتين، تطوّرت في بعض الأحيان إلى اشتباكات طالت المطار نفسه، ما أدى إلى سقوط ضحايا من الطرفين وإصابة طائرات كانت رابضة على أرضية المطار، الذي أغلق أكثر من مرّة بسبب تلك الاشتباكات، كما اتهم كل طرف الآخر بالمسؤوليّة عن أعمال خطف على الهويّة، وعن التوتر في المنطقة.

يأتي التوقيع على «ميثاق الصلح والتعاون» بين منطقتي تاجوراء وسوق الجمعة، بعد أحداث دامية بين مجموعات مسلّحة، شهدتها العاصمة طرابلس على مدار أكثر من أسبوع، أسقطت قتلى ومصابين، انتهت باتفاق على وقف إطلاق النار برعاية من الأمم المتحدة، في اجتماع لهذا الغرض انعقد بمدينة الزاوية، الثلاثاء الماضي، (2018/9/4)، بحضور الأطراف المعنية.

توقيع ميثاق الصلح والتعاون بين أهالي منطقتي تاجوراء وسوق الجمعة. (الإنترنت)
توقيع ميثاق الصلح والتعاون بين أهالي منطقتي تاجوراء وسوق الجمعة. (الإنترنت)