إيطاليا: ليبيا تعيش سيناريو «أزمة قاسية».. وحكومة السراج في «وضع معقد»

اشتباكات طرابلس. (الإنترنت)

قال وزير الخارجية الإيطالي إينزو موافيرو ميلانيزي، إن ليبيا تشهد «وضعًا جسيمًا، لكن الهدنة فاعلة».

وأضاف الوزير الإيطالي على هامش منتدى «أمبروزيتّي» الاقتصادي، المنعقد بمدينة تشيرنوبيو في مقاطعة لومبارديا (شمال) أمس الجمعة، أن «ليبيا تعيش سيناريو أزمة قاسية، لأن هناك حالة صراع، لكننا نعتقد على أية حال، أن العمل الذي تقوم به الأمم المتحدة ليس إيجابيا فقط، بل أثبت على أرض الواقع، أنه قادر على التوصل إلى نتيجة».

إليزابتا ترينتا: أحداث طرابلس ليست لدوافع سياسية ولاعلاقة لها بحفتر

وتابع أن «الهدنة، التي مثلها مثل كل الهدنات، تمرّ بلحظات هشاشة، لكنها فاعلة، وهذا يدل على إرادة للوصول إلى استقرار البلاد»، بحسب وكالة «آكي» الإيطالية.

ولا تزال الهدنة التي توسطت الأمم المتحدة فيها الثلاثاء الماضي تحافظ على صمودها بعد أسبوع من المعارك بين الجماعات المسلحة، حيث دارت اشتباكات خلفت عشرات القتلى، إذ شهدت العاصمة طرابلس توترًا أمنيًا تصاعدت حدته إلى اشتباكات عنيفة منذ فجر الإثنين الماضي بين قوات تتبع كتيبة «ثوار طرابلس» ومعها قوات الدعم المركزي بأبوسليم اللتين تعملان تحت مظلة حكومة الوفاق، من ناحية، والقوات المعروفة باسم «الكانيات» نسبة إلى لقب آمرها.

وقال الوزير موافيرو: «نرى أن الاستقرار هو الأساس للتمكن من تنفيذ ذلك الموعد العظيم للديمقراطية، أي الانتخابات».

وعند سؤاله عما اذا كانت حكومة رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج في حالة عزلة، أجاب «إنها الحكومة المعترف بها بصورة مشروعة، في وضع معقد مثل هذا السيناريو الليبي، فالفئات التي نطبقها بشكل طبيعي في واقعنا، تتم قراءتها وتحليلها بطريقة مختلفة، في ليبيا».

واختتم رئيس الدبلوماسية الإيطالية بالقول: «نحن نعتقد أن هناك وضعاً صعباً، من المهم فيه مواصلة الحوار مع الجميع، وبشكل خاص مع أولئك الذين يمثلون المؤسسات التي تعترف بها الأمم المتحدة».

اقرأ أيضًا- أبرز ما جاء في إحاطة غسان سلامة إلى مجلس الأمن حول تطورات الوضع الليبي

وشهدت العاصمة طرابلس توترًا أمنيًا منذ الأسبوع الماضي، تصاعدت حدته إلى اشتباكات عنيفة منذ فجر الإثنين بين قوات تتبع كتيبة «ثوار طرابلس» ومعها قوات الدعم المركزي بأبوسليم اللتين تعملان تحت مظلة حكومة الوفاق، من ناحية، والقوات المعروفة باسم «الكانيات» نسبة إلى لقب آمرها.

وأعرب أعضاء مجلس الأمن الدولي عن قلقهم إزاء الوضع الإنساني في طرابلس وفي جميع أنحاء ليبيا، مجددين التأكيد على ضرورة امتثال جميع الأطراف لالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي فيما يتعلق بحماية المدنيين.

المزيد من بوابة الوسط