النهر الصناعي يُحذِّر من انقطاع المياه عن طرابلس والمنطقة الغربية

أحد مواقع النهر الصناعي. (أرشيفية: الإنترنت)

حذّر جهاز النهر الصناعي منظومة الحساونة - سهل الجفارة، من انقطاع المياه عن طرابلس والمنطقة الغربية، نتيجة استمرار انقطاع التيار الكهربائي عن حقول الآبار وتوقف كامل لضخ المياه.

وأشار الجهاز، في بيان عبرق صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إلى أنّ استمرار انقطاع التيار الكهربائي، سيؤدي إلى تفريغ مقاطع كبيرة من الخطوط الرئيسية للمياه والتي ستحتاج إلى وقت أطول لإعادة تعبئتها بعد عودة التيار الكهربائي.

ولفت الجهاز إلى «تعرض حقول آبار المياه بمنظومة الحساونة سهل الجفارة منذ الخميس إلى انقطاع كامل للتيار الكهربائي، الذي سيوثر على تدفق المياه عبر الخطوط الرئيسة»، لافتًا إلى أنّ استمرار انقطاعه يؤدي إلى توقف كامل لضخ المياه».

إظلام تام في المنطقة الجنوبية

وردًا على استفسارت بشأن تقدير فترة عودة المياه، قال الجهاز إنه «لا يمكن تقدير فترة رجوع المياه إلا بعد عودة الكهرباء وتشغيل الحقول»، لافتًا في الوقت نفسه إلى أن «منظومة الحساونة لا توجد بها خزانات كبيرة، باستثناء خزانات صغيرة، بغرض موازنة عمليات التشغيل وكسر الضغط»، وهو ما يعني أنّ «إجمالي المخزون في جميع الخزانات لا تكفي لأكثر من 12 ساعة فقط».

وكانت الشركة العامة للكهرباء أعلنت أنّ فنيي الشركة بمركز التحكم الوطني ومحطات توليد الطاقة الكهربائية ومحطات التحويل للجهد الفائق، يعكفون على إصلاح الأعطال الناجمة عن أحداث طرابلس، لإعادة بناء الشبكة العامة مجددًا للوصول إلى عودة التغذية الكهربائية تدريجيًا، الأمر الذي يتطلب ساعات. 

«العامة للكهرباء» تكشف حجم أضرار الشبكة في طرابلس.. وموعد عودة التيار

وقالت الشركة في بيان، مساء الخميس، إنّ الأحداث التي شهدتها طرابلس أثرت سلبًا على الشبكة العامة، وأدت إلى اختناقات في الوضع التشغيلي والناجمة عن إصابة عدد 4 أربع دوائر نقل (220 ك.ف)، اثنتان منها تربط بين محطتي جنوب طرابلس وشرق طرابلس، وواحدة تربط بين محطتي الهضبة الخضراء وشرق طرابلس، والأخرى بين محطتي الهضبة الخضراء وعين زارة (الواقعة في نطاق منطقة الاشتباكات الأخيرة)، حيث حدثت هذه الإصابات بسبب الاشتباكات التي دارت خلال الأيام الماضية.

وكانت بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا أعلنت مساء الثلاثاء التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الأطراف المتنازعة بطرابلس، وإعادة فتح مطار معيتيقة بالعاصمة، بدأ فعليًا تنفيذه مساء الأربعاء، وسط هدوء يسيطر على العاصمة.

رويترز: هدنة طرابلس «هشّة».. ومهددة بـ«عدم الصمود»

وشهدت العاصمة طرابلس توترًا أمنيًا منذ الأسبوع الماضي، تصاعدت حدته إلى اشتباكات عنيفة منذ فجر الإثنين بين قوات تتبع كتيبة «ثوار طرابلس» ومعها قوات الدعم المركزي بأبوسليم اللتين تعملان تحت مظلة حكومة الوفاق، من ناحية، والقوات المعروفة باسم «الكانيات» نسبة إلى لقب آمرها.

المزيد من بوابة الوسط