«إيني» توضّح موقف أنشطتها البترولية في ليبيا جرّاء التوتر الأمني

مجموعة «إيني» تشير إلى آثار سلبية محتملة على أنشطتها حال استمرار التوتر الأمني في ليبيا

حذرت رئيسة مجموعة «إيني» الإيطالية للطاقة، إيمّا مارتشيغاليا، من آثار سلبية محتملة على أنشطة المجموعة حال استمرار التوتر الأمني في ليبيا.

وقالت، في تصريح للصحفيين على هامش أعمال منتدى أمبروزيتي الاقتصادي السنوي المقام على ضفاف بحيرة كومو (شمال إيطاليا): «إذا ظل الوضع متوترًا، على المدى المتوسط، ربما يوِّلد مشاكل لـ(إيني) في ليبيا»، إلا أنها نوهت بأن الوضع تحسن بفضل الهدنة، في إشارة إلى اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في طرابلس بوساطة بعثة الأمم المتحدة.

وجددت رئيسة المجموعة، المستثمر الأجنبي الأول في قطاع النفط في ليبيا، «على المدى المتوسط، إذا بقي الوضع هكذا، قد تكون هناك مشاكل. ومع ذلك فإن حجم إنتاجنا من المحروقات ليس بعيدًا عن المستويات الأولى (قبل الحرب)، فهو أدنى منها قليلاً، حوالي 270 ألف برميل في اليوم».

«اشتباكات طرابلس» تزيد أوجاع الاقتصاد

وكانت الاشتباكات التي شهدتها العاصمة طرابلس ألقت بظلال سلبية على الاقتصاد الليبي بشكل عام، وعلى بعض القطاعات مثل الكهرباء ومنشآت النفط على وجه الخصوص، جرّاء تدمير البنية التحتية لشبكات النقل والتوزيع، وهو الوضع الذي وصفه رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، المهندس مصطفى صنع الله بـ«الصعب»، معتبرًا أنّ «الخسائر المادية ستكون هائلة جدًّا».

وتعرضت منشآت النفط إلى بعض الأضرار جرّاء المواجهات، طالبت إزاءه مؤسسة النفط «جميع الأطراف المتناحرة» بضرورة «وقف إطلاق النار فورًا حفاظًا على أرواح المستخدمين الموجودين في خزانات طريق المطار»، بالنظر إلى «صعوبة» إجلاء المستخدمين، في ظل استمرار التوتر الأمني.