مجلس الأمن يُعلِّق على أحداث طرابلس وتحركات سلامة

جانب من الاشتباكات التي جرت في طرابلس «متداولة عبر صفحات فيسبوك»

دان أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أعمال العنف الأخيرة في طرابلس، داعين جميع الأطراف إلى «ممارسة ضبط النفس وحماية المدنيين والانخراط بجدية في جهود المصالحة الوطنية»، مؤكدين في الوقت نفسه «أنه لا يمكن أن يكون هناك حل عسكري في ليبيا».

كما دعا أعضاء مجلس الأمن إلى «محاسبة أولئك الذين يقوضون سلام ليبيا وأمنها»، معبرين عن ترحيبهم بـ«النتائج التي أسفرت عنها جهود الوساطة التي قامت بها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في 4 سبتمبر، والرامية إلى وقف تصعيد العنف في طرابلس وحولها وضمان حماية المدنيين». 

معيتيق يبحث مع سلامة دعم «حكومة الوفاق» وضمان التهدئة في طرابلس

وأكد الأعضاء في بيان «دعمهم الشديد للممثل الخاص للأمين العام، غسان سلامة، في عمله على تحقيق وقف فوري ودائم للأعمال العدائية في العاصمة الليبية، وهي خطوة حاسمة لدفع العملية السياسية إلى الأمام بما يتفق وخطة عمل الأمم المتحدة».

ودعا أعضاء المجلس «جميع الأطراف إلى التنفيذ الفوري لوقف إطلاق النار والتقيد به»، مرحبين أيضًا بعرض بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا تقديم المساعدة الفنية لدعم التحقق من وقف إطلاق النار ورصد الانتهاكات ووضع ترتيبات أمنية مستدامة. 

كما أعربوا عن «قلقهم إزاء الوضع الإنساني في طرابلس وفي جميع أنحاء ليبيا»، مجددين التأكيد على «ضرورة امتثال جميع الأطراف لالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي فيما يتعلق بحماية المدنيين» وعلى «أهمية توفير إمكانية إيصال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين بشكل آمن ودون عوائق».

سياسيون: أحداث طرابلس تستدعي الجدل حول الصخيرات

وجدد أعضاء مجلس الأمن «التأكيد على تأييدهم لحكومة الوفاق الوطني وأقروا بأهمية الدور الذي يضطلع به رئيس الوزراء ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، فائز السراج، وغيره من المسؤولين الليبيين في الدعوة للمصالحة الوطنية في إطار العملية السياسية التي يقودها الليبيون برعاية الأمم المتحدة».

المزيد من بوابة الوسط