واشنطن تعرقل عودة «الهاني» إلى ليبيا

الفرقاطة الليبية «الهاني» (متداولة على فيسبوك)

عرقلت الولايات المتحدة الموافقة على طلب في الأمم المتحدة للسماح لسفينة تابعة للبحرية الليبية بالعودة إلى ديارها لمكافحة تهريب البشر، وفق وثائق حصلت عليها وكالة «فرانس برس» الخميس.

وكانت الفرقاطة «الهاني» أُرسلت إلى مالطا في 2013 للخضوع لأعمال تصليح بعد تسرب الماء إليها، بموجب عقد مع شركة «كسار شيب ريبير» لتصليح السفن ومقرها مالطا. وتم تخزين الذخيرة التي كانت على متنها أثناء أعمال التصليح.

ووفق «فرانس برس»، قالت مالطا للجنة عقوبات دولية إن «الحكومة الليبية المعترف بها دوليًا تريد الآن إعادة السفينة الحربية مع ذخيرتها في إطار جهود طرابلس لمكافحة مهربي المهاجرين».

ويُسمح للحكومة الليبية باستيراد الأسلحة والمعدات العسكرية بموافقة لجنة العقوبات الدولية التي تشرف على تطبيق حظر الأسلحة المفروض على ليبيا في 2011.

واقترحت مالطا الشهر الماضي أن توافق اللجنة على الطلب لأن السفينة باتت صالحة للإبحار وتعتزم القيام بمهمة دورية بحرية في المياه الليبية «نظرًا لمسائل الهجرة والتهريب».

ومنعت الولايات المتحدة الموافقة على الطلب في 28 أغسطس «بانتظار مزيد من الدراسة» بحسب وثيقة اطلعت عليها وكالة «فرانس برس».

ورفضت البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة التعليق على قرارها منع الموافقة على الطلب. وقال مسؤول أميركي: «لا يمكننا تقاسم تفاصيل مفاوضات مغلقة».

والسويد التي تترأس لجنة العقوبات على ليبيا، قالت إن الطلب لا يزال يخضع للدراسة. وفي يونيو، فرض مجلس الأمن الدولي عقوبات على ستة أفراد متهمين بتهريب المهاجرين في ليبيا.

والمهربون في ليبيا قاموا منذ 2014 بنقل مئات آلاف المهاجرين على متن مراكب بهدف الوصول إلى أوروبا بحرًا، ومات المئات منهم خلال الرحلة المحفوفة بالمخاطر.

المزيد من بوابة الوسط