«العامة للكهرباء» تكشف حجم أضرار الشبكة في طرابلس.. وموعد عودة التيار

محطة كهرباء في ليبيا. (بوابة الوسط)

أعلنت الشركة العامة للكهرباء أنّ فنيي الشركة بمركز التحكم الوطني ومحطات توليد الطاقة الكهربائية ومحطات التحويل للجهد الفائق، على إصلاح الأعطال الناجمة عن أحداث طرابلس، لإعادة بناء الشبكة العامة مجددًا للوصول إلى عودة التغذية الكهربائية تدريجيًا، الأمر الذي يتطلب ساعات.

وأشارت الشركة في بيان، مساء الخميس، إلى أنّ الأحداث التي شهدتها طرابلس أثرت سلبًا على الشبكة العامة، وأدت إلى اختناقات في الوضع التشغيلي والناجمة عن إصابة عدد 4 أربع دوائر نقل (220 ك.ف)، اثنتان منها تربط بين محطتي جنوب طرابلس وشرق طرابلس، وواحدة تربط بين محطتي الهضبة الخضراء وشرق طرابلس، والأخرى بين محطتي الهضبة الخضراء وعين زارة (الواقعة في نطاق منطقة الاشتباكات الأخيرة)، حيث حدثت هذه الإصابات بسبب الاشتباكات التي دارت خلال الأيام الماضية.

طرابلس تدخل حالة إظلام تام

وتابع البيان: «بالنظر لعدم تمكن الفرق الفنية التابعة للشركة من الدخول إلى المواقع المطلوب إجراء عمليات الصيانة بها، ومن ثم إعادة الوضع التشغيلي إلى ما كان عليه قبل حصول الإصابات، ونتيجة الظروف التشغيلية الصعبة التي ترتبت على هذا الوضع، والذي تزامن مع خروج بعض وحدات توليد الطاقة الكهربائية اليوم، فقد أدى ذلك إلى حدوث انهيار تام في الجناح الغربي للشبكة العامة (من سرت شرقا حتى الحدود الغربية للبلاد، بالإضافة إلى المنطقة الجنوبية (مناطق فزان)».

وأعلنت الشركة العامة للكهرباء، في السابق عن تكبد الشبكة خسائر جسيمة جراء الاشتباكات التي وقعت بضواحي العاصمة طرابلس، وهو ما أدى لإضعاف مستوى أداء الشبكة ونقص المرونة التشغيلية، لافتة إلى أنّ منطقة الاشتباكات هي منطقة عبور لخطوط النقل الرئيسية التي تربط بين محطات التوليد ومحطات التحويل.

«العامة للكهرباء» توضح لـ«بوابة الوسط» سبب إظلام طرابلس

وكانت بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا أعلنت مساء الثلاثاء التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الأطراف المتنازعة بطرابلس، وإعادة فتح مطار معيتيقة بالعاصمة، بدأ فعليًا تنفيذه مساء أمس الأربعاء، وسط هدوء يسيطر على العاصمة.

وشهدت العاصمة طرابلس توترًا أمنيًا منذ الأسبوع الماضي، تصاعدت حدته إلى اشتباكات عنيفة منذ فجر الإثنين بين قوات تتبع كتيبة «ثوار طرابلس» ومعها قوات الدعم المركزي بأبوسليم اللتين تعملان تحت مظلة حكومة الوفاق، من ناحية، والقوات المعروفة باسم «الكانيات» نسبة إلى لقب آمرها.