وزير الخارجية الإيطالي يبدي انفتاحًا على فرنسا في ليبيا

وزير الخارجية الإيطالي أنزو مورافو ميلانيزي

قال وزير الخارجية الإيطالي أنزو مورافو ميلانيزي، إنه يتخذ الموقف نفسه الذي عبرت عنه تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأخيرة حول الحاجة إلى «الحوار مع الجميع» في ليبيا.

وأشار ميلانيزي خلال مؤتمر صحفي اليوم الخميس، إلى أنه «يجب أن نعمل في اتصال وثيق مع ما يدعى عمومًا المجتمع الدولي، لكن هذا يعني جميع الدول - أنا أؤكد جميعًا - التي لها علاقة بليبيا، ومع كل من يشاركوننا رؤيتنا تمامًا، وأولئك الذين يشاركوننا أقل، أو أولئك الذين هم متحمسون لدوافع التنافسية (...) نحن نتحدث ونعتقد أنه يجب على الجميع المشاركة في جهد هدف مشترك».

إليزابتا ترينتا: أحداث طرابلس ليست لدوافع سياسية ولاعلاقة لها بحفتر

وتؤشر تصريحات ميلانيزي إلى تقارب وانفتاح واضح على فرنسا وتعد مناقضة لما ذهب إليه زميله وزير الداخلية ماتيو سالفيني، الذي حمل باريس مسؤولية التطورات السلبية في ليبيا.

وأضاف ميلانيزي قائلاً: «أشدد على الإعلان المشترك الذي قدمناه في 4 سبتمبر، وفي 1 سبتمبر، كما فعلنا مع فرنسا»، وأضاف أن «الإعلان الثاني جاء بدفع منه شخصيا أم البيان الأول فقد انضمت إليه الحكومة الايطالية دون تردد».

وزير الداخلية الإيطالي يحمل فرنسا «مسؤولية الفوضى» في ليبيا

ويبدو موقف وزير الخارجية ميلانيزي على نفس وتيرة موقف وزيرة الدفاع إليزابتا ترينتا الداعية لإبقاء الاتصالات قائمة مع جميع الأطراف الليبية بما فيها المشير حفتر، وتجنب حرب باردة مفتوحة مع فرنسا.

المزيد من بوابة الوسط