السراج: اتفاق وقف إطلاق النار خطوة مهمة باتجاه تنفيذ الترتيبات الأمنية

اعتبر رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، فائز السراج، أن اتفاق وقف إطلاق النار بين الأطراف المتنازعة في طرابلس «خطوة مهمة باتجاه تنفيذ الترتيبات الأمنية الواردة في الاتفاق السياسي»، مؤكدًا أنه «لا رجعة عن مسار التوافق بين الليبيين».

جاء ذلك خلال استقبال السراج، صباح اليوم الأربعاء، رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا غسان سلامة ونائبته للشؤون السياسية ستيفاني ويليامز، بمقر المجلس الرئاسي في العاصمة طرابلس.

وأعرب السراج خلال اللقاء عن تقديره لجهود البعثة الأممية ورئيسها غسان سلامة ونائبته ستيفاني ويليامز، وترحيبه باتفاق وقف الأعمال المسلحة والعدائية في العاصمة طرابلس، مشيدًا بما أبداه المشاركون في اجتماع الزاوية أمس الثلاثاء، «من حس وطني وانحياز لمصلحة الوطن».

وقال المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي عبر صفحته على «فيسبوك» إن سلامة «عرض خلال الاجتماع تفاصيل ما تم الاتفاق بشأنه من إجراءات للوقف الفوري للأعمال العدائية في ضواحي العاصمة، وضمان أمن المدنيين والتزام جميع الأطراف بالامتناع عن أية تحركات عدائية من شأنها عرقلة تنفيذ وقف إطلاق النار».

وأضاف أن الاجتماع تناول أيضًا «ما ورد في البيان الرباعي لدول فرنسا وإيطاليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية، الذي أكد دعم رئيس المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق الوطني، ودعم مهمة غسان سلامة وبعثة الأمم المتحدة اللذين يعملان في شراكة للوصول إلى توافق سياسي في ليبيا».

ورحب السراج ببيان الدول الأربع وما تضمنه من حرص على أمن المدنيين وتحقيق الاستقرار في ليبيا، معبرًا عن امتنانه لما أبدته من ثقة في المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق الوطني، وفق المكتب الإعلامي.

وأعلن السراج خلال الاجتماع «أن كل الإمكانات العسكرية والأمنية والإنسانية قد سُخِّرت لإنجاح اتفاق وقف إطلاق النار وضمان أمن وسلامة المواطنين والحفاظ على الممتلكات الخاصة والعامة، كما حذر في الوقت نفسه من أية محاولات لعرقلة تطبيقه».

وقال المكتب الإعلامي إن السراج «تعهد باستكمال مهمته في التمهيد للانتقال السلمي إلى دولة مدنية ديمقراطية.. وجدد موقفه الرافض تمامًا لمحاولات العبث بالاستقرار»، قائلاً: «إن المجلس لن يقف مكتوف الأيدي تجاه أي مستهتر بأمن المواطنين وسيعمل على أن ينال الجزاء العادل».