اجتماع أزمة للحكومة الإيطالية حول الوضع في طرابلس

قصر الحكومة الإيطالية في روما. (أرشيفية: دويتشه فيله)

ذكرت مصادر حكومية في روما، أن الحكومة الإيطالية تعتزم عقد اجتماع خاص حول الأزمة الليبية وإشكالية المهاجرين، على الساعة الخامسة من مساء اليوم الثلاثاء بتوقيت العاصمة الإيطالية، برئاسة جوزيبي كونتي.

وقالت المصادر إن جميع الوزراء المعنيين في الحكومة الإيطالية سيشاركون في الاجتماع الذي سيناقش تطورات وتداعيات الأحداث الجارية في العاصمة الليبية، طرابلس، منذ أكثر من أسبوع.

وذكر مصدر إيطالي أن القلق يتنامى مع اقتراب مقاتلي المجموعات المسلحة التابعة للحكومة المدعومة من الأمم المتحدة في طرابلس، وقد يكون للأزمة تأثير كبير على المهاجرين المغادرين إلى إيطاليا.

وشدد وزير الداخلية نائب رئيس الوزراء، ماتيو سالفيني، على أن «إيطاليا يجب أن تكون رائدة الاستقرار في المتوسط». وقال في إشارة إلى فرنسا: «يجب ألا تغلب عمليات اقتحام الآخرين الذين لهم مصالح اقتصادية على الصالح العام وهو السلام.

وأضاف سالفيني: «أنا أيضًا أرغب في إدارة بعض المخاطر وسرعان ما أعود إلى ليبيا».

وقال رئيس البرلمان الأوروبي أنطونيو تاياني، اليوم الثلاثاء، إن على الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي التخلي عن مخططاتها الوطنية الخاصة في ليبيا. مضيفًا أنه «يجب على البرلمان الأوروبي أن يسمع صوته بشأن الأزمة في ليبيا في الجلسة العامة المقبلة في سترابورغ».

ونبه قائلاً: «فقط من خلال العمل بطريقة موحدة يمكننا العمل من أجل السلام والاستقرار»، مشددًا أن على الدول الأعضاء «أن تتوقف عن تعزيز أجنداتها الوطنية الخاصة مما يضر بجميع المواطنين الأوروبيين».

وأوضح ناطق باسم الخدمة الأوروبية للعمل الخارجى، اليوم، أن موقف الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبى «متحد حول ليبيا»، وذلك ردًّا على سؤال حول اتهامات إيطاليا ضد فرنسا.

وقال: «الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لديها موقف موحد بشأن ليبيا».

وتحدثت الممثلة العليا للشؤون الخارجية، فيديريكا موغيريني، إلى المبعوث الخاص للأمم المتحدة غسان سلامة، حيث أكدت له «الدعم الكامل من جانب الاتحاد الأوروبي لإيجاد حل طويل الأمد عبر عملية سياسية»، حسب ما قالته الناطقة باسم موغيريني.

وقالت ريتا كاتز، رئيسة الموقع الإلكتروني لرصد الإرهاب، لوكالة الأنباء الإيطالية «انسا» اليوم الثلاثاء، إن ليبيا «دون شك تمثل الخطر الجديد على أوروبا فيما يتعلق بداعش»، مشيرة إلى أنه «في العام الماضي لم يعد هناك داعش في ليبيا، ولم تكن لها أية عمليات انتحارية.. هذا العام كان هناك بالفعل العشرات في جميع أنحاء البلاد»، لافتة إلى أن «بعض المقاتلين في العراق وسورية تمكنوا من التوجه لليبيا».